تسود وزارة التموين والتجارة الداخلية هذة الأيام حالة من الصمت الكلامي أو الاعلامي، في ظل جفاف للمنابع الاخبارية، وعدم التواصل مع قيادات الوزارة مع مندوبين الوزارة للمؤسسات الصحفية والاعلامية.
ويعلل كل مسؤل يمتنع عن الرد تليفونيًا أو الادلاء بأية تصريحات بأن هناك تعليمات بعدم التحدث لوسائل الاعلام والصحافة بدون إذن مسبق من مكتب الوزير، في الوقت الذي اشتهرت الوزارة في عهد الدكتور خالد حنفي الوزير الأسبق للتموين بحالة السيولة الاعلامية وغزارة البيانات الصحفية التي كانت بشكل يومي حتى أيام الجمع والاجازات كانت هناك بيانات صحفية ترسل من جانب المركز الاعلامي للوزير.
وعلى ما يبدوا أن الدكتور على المصلحي قرر أن يعمل في صمت تام، وأن لا يتحدث إلى وقت الحاجة وعند اللزوم من وحهة نظره ويأتي الصمت الاعلامي للوزارة في ظل اتخاذ الوزير لعدة قرارات من أبرزها رفع أسعار اللحوم والدواجن المستوردة قبل رمضان وغيرها من الملفات التي تحوي العديد من الأسئلة والاستفسارات في ظل غلاء الأسعار وتراكم مشكلات التموينية الذكية للبطاقات.