اعلان

باحث إسلامي يكشف عن تنظيم إرهابي جديد من رحم "داعش"

قال محمد كامل الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، إن الوضع بعد الانتهاء من تنظيم "داعش"، له ثلاثة رؤى حول التنظيم الجهادي الأعنف والأشرس، القضاء عليه ليدخل التاريخ "الحشاشون" كمثال، أن ينحسر ويعود للعمل تحت الأرض وتقتصر أنشطته على العمليات النوعية، أو أن يظهر تنظيم أشد فتكا وشراسة، وفي زمن القاعدة رغم إرهاصات العنف الشرس، لا أحد ينكر عنف القاعدة لكنها لم تكن بشراسة "داعش"، فإن تنظيما آخر يولد من رحم "داعش"، كما ولد من تنظيم القاعدة، ليتحول القاعدة إلى جد، و"داعش" إلى ابن، والتنظيم الجديد إلى حفيد.

وأضاف كامل في تصريح خاص، أن القضاء على التنظيم، فكرة رحب بها الكثير من الباحثين، تتوافق مع انحساره وهزائمه على الأرض، وهي هزائم تعرض لها التنظيم سابقا في موطئ نشأته "العراق" في عهد خليفته الأول "أبو عمر البغدادي"، لكنه التقط أنفاسه وعاد أقوى مما كان لأسباب بعضها داخلي في العراق، وبعضها خارجي، وتشبيه "التنظيم"، وما يضعف هذا الاحتمال أن التنظيم الجهادي الأشرس، حتى وإن كان حالة كما قال صديقي المفضل المقرب والمحبب إلى قلبي صبرة القاسمى وأنا اتفق معه فإن هذه تنظي الدولة "حالة" عقدية، لا يمكن فصل الجانب العقدي عنها، وحتى الآن، لا جهود حقيقية في القضاء العقدي على تنظيم الدولة الإسلامية أو التنظيمات العقدية.

وأوضح أن مصطلحات رنانة، مثل رفع المصحف في قتال علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومثل "التحكيم"، كانت من أسباب عدم فوز الخليفة الرابع رضوان الله عليه، تلك المصطلحات لم نجد ردا شافيا وافيا عليها، للأسف من يتصدرون المشهد لا يمتلكون ردا، ومن يمتلكون ردا لا يتصدرون المشهد فالخلافة، والحاكمية، والولاء والبراء، والطائفة الممتنعة، والردة.. إلخ.. وحتى مصطلح الجهاد نفسه، فلا يوجد على الساحة إلا الرؤية التي يقدمها تنظيم الدولة الإسلامية وباقي التنظيمات الجهادية.

وأشار إلى أن دراسة المصطلح، وتحديده، ومعرفة أوجه استخدامه وتوظيفه وتفنيد توظيفه واستخدامه، وضرورة وتوضيحه، مهمة شاقة للأسف لم يضطلع بها أحد، إنها أساس "الحرب الوقائية ضد الإرهاب"، التي لم يخوضها أحد.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً