بدأت، أمس الثلاثاء بباريس محاكمة، إثنين من العمد الروانديين، يشتبه بتورطهما في عملية الإبادة الجماعية في رواندا التي وقعت عام 1994، وأسفرت عن مقتل نحو 800 ألف شخص أغلبهم من قومية التوتسي.
ويواجه الرجلان اتهامات بالمشاركة في عملية الإبادة الجماعية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وفي حالة إدانتهما فسيواجهان عقوبة السجن مدى الحياة.
وألقت السلطات الفرنسية القبض على "تيتي باراهيرا" (64 عاما) في مدينة تولوز عام 2013، فيما إعتقلت أوكتافيان نجنزي (54 عاما) في 2010 في جزيرة مايوت بالمحيط الهندي التابعة لفرنسا.
وتولى نجنزي رئاسة بلدية "كباروندو" في شرقي رواندا عام 1994، بينما كان باراهيرا سياسيا محليا وتولى نفس هذا الموقع.
يشار إلى أن المحاكمة هي الثانية من نوعها التي تنظر في فرنسا، وتتعلق بعملية الإبادة الجماعية في رواندا، ومن المتوقع أن يدلي 90 شخصا بشهادتهم أمام القضاة.
جدير بالذكر أن محكمة فرنسية أدانت رئيس المخابرات الرواندية الأسبق "باسكال سيمبيكانجوا" - في عام 2014 - بتهمة المشاركة في الإبادة الجماعية، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 25 عاما.