ads
ads

داعية إسلامي يرفض دعوات التقارب بين السنة والشيعة

محمد الأباصيري الداعية الإسلامي

قال محمد الأباصيري الداعية الإسلامي تعليقًا على دعوات التقارب بين السنة والشيعة، إن ما يقوم به بعض منتسبي الأزهر الشريف في هذه الآونة من محاولة إحياء المشروع العار والموسوم بــ "التقريب بين السنة والشيعة"، هو أمر غاية في الخطورة على المستوى الديني، وغاية في الخطورة على مستوى الأمن القومي المصري والعربي.

وأضاف "سواء أكانت الشخصيات التي تدعو لهذا قد قبضت من إيران بشكل مباشر أو غير مباشر أو لم تقبض، فإنهم ولا شك يعملون بدعوتهم هذه لصالح الدولة الفارسية ويخدمون مشاريعها الاستعمارية، شاءوا أم أبوا، علموا بذلك أم جهلوا به".

وأوضح الأباصيري، "يكفي أن نعرف أن هذا المشروع الاستعماري الفتنة والخبيث كان أول من ابتدعه هو كبير كهنة جماعة الإخوان الإرهابية والإرهابي الأكبر في التاريخ المعاصر "حسن البنا"، وأن أول مقر للتقريب بين السنة والشيعة كان بمكتب إرشاد الإخوان، يكفي أن نعرف هذا لنتيقن أنه مشروع استعماري استخباراتي خبيث، يهدف مباشرة إلى تقريب السنة من الشيعة وليس التقارب بينهما، أو بالأحرى هو مشروع لتشييع السنة ليس إلا".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً