تناولت خطبة الجمعة من مسجد الحسين بالغورية، تفسيرا لبعض آيات القرآن الكريم ومنها، « وجعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا»، والتى تعني أهمية ومكانة الأمة المحمدية، عدولا ووسطا وشهداء لأنبيائي ورسلي على أممها بالبلاغ، حيث أنها قد بلغت ما أمرت ببلاغه من رسالاتي إلى أممها، ويكون رسولي محمد صلى الله عليه وسلم شهيدا عليكم، بإيمانكم به وبما جاءكم به من عندي.
كما تناولت الخطبة، مافعله الصحابة رضوان الله عليهم، من أعمال لرفع شأن الأمة، إلى جانب أهمية الإقتداء بهم لنكون أفضل الدول فى المعاملة الحسنة.
وذكر الإمام، ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث أنه كان يقوم الليل حتى تتورم قدماه، وما قدمه الرسول لدين الإسلام إلى أن تقوم الساعة.
وفي ختام الخطبة، ذكر الإمام أن الأعمال بالخواتيم، فذكر قصة هارون، حيث جاء رجل للرسول صلى الله عليه وسلم، قائلا" ما أفعل بقيت عمري.. قال له اتق الله"، وتابع الإمام مستكملا " خيركم من بدأ بالسلام وأن تعمل بالمعروف، وأن تكن الأعمال خالصة لله عز وجل".