قال المستشار عمر مروان، وزير مجلس النواب، اليوم السبت، إن التعاون الحالي بين الهيئة الوطنية للانتخابات والهيئة الوطنية للصحافة سيؤدى إلى معرفة قواعد المهنية والأصول الصحفية فى الانتخابات الرئاسية القادمة.
وأوضح المستشار عمر مروان، خلال كلمته بالمؤتمر، أن الهيئة الوطنية للانتخابات مستقله ولا تتبع لأحد، كما أنها تختص دون غيرها بإجراء الانتخابات بأنواعها المختلفة، أما الهيئة الوطنية للصحافة فيجب عليها توفير أجواء نزيهة لإجراء الانتخابات والحرص على شفافية الإجراءات، بالإضافة إلى توقيع العقاب على أى ممارسات من شأنها مخالفة المعايير الدولية للانتخابات.
وأشار " مراون"،إلى أن الهدف من المؤتمر المشترك بين الهيئتين هو وضع قواعد صحيحة أثناء متابعة الانتخابات، لأن الصحافة هي أحد المعايير الدولية للحكم على نزاهة العملية الانتخابية، لذا يجب التأكد من قيامها بدورها بشكل جيد، لافتًا إلى أنه تم رصد السلبيات التي تمت فى التغطيات السابقة للانتخابات، حتي لا يتم تكرارها وتجنب الوقوع فيها، وهي ؛ السبق الصحفي المزعوم، لأن عدم صدق الخبر أولي من سرعة النشر، كما أن استطلاعات الرأي الغير علمية تعد من أبرز السلبيات أثناء التغطية للانتخابات، لأنه يجب أن يحدد الصحفيالمجتمع المستهدف، كي تتولد ثقة بينه وبين القارىء، مشيرًا إلى أنه لا يعتبر مجرد سؤال عدد من الأشخاص هو استطلاع للرأى، فهي لا تعكس أرآء الناخبين بشكل عام.
وأضاف وزير مجلس النواب، أن الدعاية الانتخابية محددة زمنيًا من 24 فبراير لمدة 28 يوم، والدعاية بعد ذلك تعرض مرتكيبها للمسؤلية، مطالبًا من المتابعين الالتزام بالمصطلحات، مؤكدًا أن استخدام كلمة " النتيجة" المعني بها فقط هو الهيئة الوطنية للانتخابات، وأيضًا كلمة " المرشح المحتمل".
كما طالب المستشار، بضرورة المشاركة فى الانتخابات، فهو نوع من المشاركة إدارة شئون الوطن بطريقة غير مباشرة، لذا لابد من التحفييز دائما على المشاركة فى الانتخابت بكافة أشكالها وأنواعها.