ads
ads

الجيش الإيراني يتوعد "العدو" برد عسكري غير تقليدي وبأدوات دفاعية مستحدثة

الجيش الإيراني
الجيش الإيراني

أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني أن القوات المسلحة وضعت استراتيجيات دفاعية وهجومية جديدة للرد على أي اعتداء قد يرتكبه "العدو" في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن طبيعة الرد ستكون مختلفة تماماً عما شهدته المواجهات السابقة.

وأوضح المتحدث العسكري أن طهران أعدت وسائل وأدوات تقنية وميدانية "مستحدثة" لم تُستخدم من قبل، تهدف إلى مباغتة القوات المهاجمة وتحقيق تفوق نوعي في الميدان، مشدداً على أن الجهوزية القتالية للوحدات الصاروخية وسلاح المسيرات بلغت مستوياتها القصوى بانتظار أي تحرك يمس السيادة الوطنية أو المنشآت الحيوية في البلاد.

وتأتي هذه التصريحات التحذيرية في ظل تصاعد وتيرة التهديدات المتبادلة بين طهران وواشنطن وتل أبيب، حيث تسعى القيادة العسكرية الإيرانية إلى توجيه رسالة ردع واضحة مفادها أن أي مغامرة عسكرية ضدها لن تقتصر تداعياتها على الدفاع السلبي، بل ستشهد استخدام تكتيكات هجومية متطورة قادرة على اختراق المنظومات الدفاعية للخصوم.

وأشار البيان العسكري إلى أن المهندسين والخبراء الإيرانيين نجحوا مؤخراً في تطوير منظومات محلية الصنع تتناسب مع طبيعة التهديدات الراهنة، معتبراً أن "زمن الضربات دون عقاب قد ولى" وأن القوات المسلحة تمتلك الآن القدرة على نقل المعركة إلى مواقع لم يتوقعها المخططون العسكريون في الجانب الآخر.

ويراقب الخبراء الدوليون هذه التطورات بقلق، حيث يعكس خطاب "الوسائل الجديدة" تحولاً في العقيدة العسكرية الإيرانية نحو تعزيز الحرب السيبرانية والأسلحة الذكية والعمليات غير المتماثلة في الممرات المائية والمجالات الجوية.

وبينما تستمر حالة الاستنفار في المنطقة، تؤكد طهران أن استعراض قوتها يهدف في المقام الأول إلى منع نشوب حرب شاملة عبر إظهار التكلفة الباهظة لأي هجوم، في حين تظل الدوائر الاستخباراتية العالمية في حالة ترقب لاكتشاف طبيعة هذه الأدوات الجديدة التي تلوح بها إيران كجزء من ترسانة الردع الاستراتيجية الخاصة بها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً