دعا مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين، المواطنين مع قرب حلول شهر رمضان؛ إلى المحافظة على حرمة الشهر الفضيل، والتقرب إلى الله بالعبادات والطاعات، والإكثار من الصلاة، والدعاء إلى الله تعالى، وعمل الخيرات، ودفع زكاة المال لمستحقيها، وصلة الأرحام، والامتناع عن الاستغلال أو رفع الأسعار، فرمضان شهر الخير والجود والإحسان.
جاء ذلك -في بيان- صدر عن المجلس، برئاسة المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين، بحضور أعضاء المجلس من مختلف محافظات فلسطين.
وأهاب المجلس بالمسلمين في شتى أصقاع المعمورة التحرك لنصرة إخوانهم الفلسطينيين، الذين يقفون سدًا منيعًا في مواجهة ما يحدق بالمسجد الأقصى المبارك من مكائد تحاك للسيطرة عليه، وسلبه من المسلمين أصحابه الشرعيين، فشهر رمضان المبارك يأتي هذا العام في ظل هجمة شرسة تتعرض لها المقدسات، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
وعلى الصعيد ذاته؛ أدان المجلس تعليق سلطات الاحتلال الإسرائيلى ملصقًا جداريًا في مقر الأمم المتحدة يصور القدس الشرقية المحتلة "عاصمة أبدية للشعب اليهودي"، وهي عاصمة الدولة الفلسطينية رغم أنف المنكرين والكارهين، وانتقد المجلس السماح بوضع هذا الملصق في الأمم المتحدة لتنافيه مع التزاماتها ومسؤولياتها التي تؤكد على أن مدينة القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودعا المجلس إلى إنهاء حالة الانقسام والتشرذم التي يعيشها شعبنا الفلسطيني، والعودة إلى الوحدة، وبخاصة في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها وطننا الفلسطيني، من تواصل جرائم الإعدامات الميدانية التي تنتهجها سلطات الاحتلال ومستوطنوها ضد أطفالنا وشبابنا وفتياتنا، منطلقة من عنجهية الاحتلال الإسرائيلي ووحشيته وعنصريته.