ضرب سوريا.. أكد المرصد السوري منذ قليل عن انفجارات استهدفت مواقع تابعة للميليشيات الإيرانية في منطقة جبل عزان بريف حلب الجنوبي، وأكدت وكالة رويترز بنسختها الإنجليزية أن الطيران الحربي الإسرائيلي هو الذي قام بأربع غارات على المنطقة، ولا يزال يحلق فوق المنطقة.
وتأتي هذه الغارات بعد ساعات على ضربات جوية نفذتها أمريكا وفرنسا وبريطانيا إستهدفت مواقع وقواعد عسكرية عدة لنظام الأسد في سوريا.
وتقول صحيفة المدن السورية أن أهمية تلك المنطقة بالنسبة لـ"حزب الله" أنها أهم قاعدة عسكرية لإيران في حلب، ويوجد بها 5 آلاف من المرتزقة الأفغان والميلشبات الإيرانية،وقوات الحرس الثوري.
وتشمل المنطقة على معسكرات تدريب للعناصر في عين عسان، وقرية دير صليب التي تقع شرق قرية بلاس، كما يطل الجبل على طرق إمداد النظام باتجاه طريق خناصر، الأمر الذي يعطيه ميزة إضافية، تتمثل في اعتباره نقطة دفاعية مهمة عن هذا الطريق، حيث يعتبر كذلك منطلقا مناسبا لإجراء عمليات هجومية.
وكان لتلك القاعدة دور كبير في تقدم ميلشيات حزب الله و سيطرته على ريف حلب الجنوبي، وتحتوي القاعدة على قواعد صورايخ طويلة المدى، وغرفة علمليات مركزية لإدارة الحرب في حلب الشرقية.
وقالت الصحيفة أن إسرائيل قامت بأربع غارات منذ قليل بعد التأكد من خلو المنطقة من الطيران الروسي المشغول بالعدوان الثلاثي الذي شنته ثلاث دول أمريكا وفرنسا وبريطانيا صباح اليوم على 11 موقعاً في سوريا.
أكدت أن الضربات الإسرائيلية جاءت بعد معلومة تم تسريبها باستعداد الحرس الثوري للاستيلاء على مطار "أبو الضهور" في إدلب لتوسيع قاعدته العسكرية لامداد قواته بالاسلحة و المعدات في قاعدة جبل عزان التي تعتبر مكانااً لاجاتماعات الميلشيات الإيرانية بكشل دائم.
ووكانت مليشيات "حزب الله " قد بدأت فعلياً منذ أيام قليلة بعمليات تمويه عسكري لمواقع وثكنات عسكرية التي تنتشر في المحيط القريب من القاعدة الإيرانية جنوب حلب، وبالقرب من خطوط القتال في الحاضر وأبو رويل جنوباً.
قال ناشطون سوريون، إن قتلى وجرحى بينهم ضباط إيرانيون، سقطوا في الانفجار الذي هز قاعدة للميليشيات الإيرانية في جبل عزان بريف حلب الجنوبي، شمالي سوريا.
وبحسب ما نقلت "شبكة شام" عن مصادرها فإن المنطقة استهدفت من قبل "طيران مجهول" سمع صداه في أجواء المنطقة بعد الانفجارات مباشرة.
وتدعم الميليشيات الإيرانية في سوريا نظام الرئيس السوري بشار الأسد منذ اندلاع الاحتجاجات ضده قبل أكثر من 7 سنوات.
وكانت قوات إيرانية في مطار التيفور العسكري في حمص، تعرضت منذ أيام إلى ضربة جوية، قال مسؤولون إميركيون إنها إسرائيلية.
وتأتي هذه الانفجارات بعد ساعات من تعرض مواقع للأسلحة الكيماوية في سوريا لضربات صاروخية شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ردا على هجوم كيماوي شنه النظام السوري في في دوما حسب التأكيدات الغربية