اعلان

شد وجذب قبل يومين من وضع الصحافة في قفص الاتهام

على مدار اليومين الماضيين شهدت أزمة الصحفيين والداخلية عددًا من التطورات التى باتت أشبه بالدراما اليومية ومن خلال تطور الأحداث استطاعت الداخلية أن تنأى بنفسها بعيدًا عن الحادث فى وقت تصدرت فيه النيابة المشهد فأدت إلى اشتعاله فعقب حادثة اقتحام النقابة الشهر الماضى، استدعت النيابة العامة الكاتب الصحفى يحيى قلاش نقيب الصحفيين وكلا من جمال عبد الرحيم سكرتير عام النقابة، وخالد البلشى رئيس لجنة الحريات للتحقيق معهم بتهم التستر على متهمين.

وعلى خلفية ذلك أحالت النيابة نقيب الصحفيين وعضوى مجلس النقابة إلى المحاكمة العاجلة بتهمة إيواء الزميلين الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا الصادر ضدهما أمر ضبط واحضار وحددت جلسة السبت 4 يونيو أول جلسات المحاكمة.

وفى هذا السياق قام عدد من الصحفيين اليوم الجمعة، باعتصام مفتوح فى مقر نقابة الصحفيين وذلك من اجل التضامن مع النقيب يحيى قلاش ووكيل النقابة خالد البلشى، والسكرتير العام جمال عبدالرحيم.

وتتكون هيئة الدفاع عن أعضاء مجلس النقابة من كبار المحاميين حيث سيترافع عن خالد البلشى المحامى عبد الستار البلشى، فيما يتولى الدكتور محمود كبيش الدفاع عن جمال عبد الرحيم، كما يتولى الدفاع عن النقيب كل من عصام الإسلامبولى، عبد الله خليل، سمير الباجورى، عمر حجاج، سيد شعبان، طارق نجيدة، حامد جبر.

ومن جانبهم دعا عدد من الصحفيين إلى المشاركة فى حملة للتدوين على مواقع التواصل الاجتماعى، اليوم الجمعة، من السابعة إلى التاسعة مساءً على هاشتاج "#أنقذوا_صحافة_مصر"، قبل أول جلسات محاكمة يحيى قلاش نقيب الصحفيين.

وأكد الصحفيون، عبر صفحاتهم، إنَّ الهدف من "الهاشتاج" هو التدوين لوقف ما أسموها "الانتهاكات ضد الصحفيين وضد الصحافة المصرية الحرة، ورفض واقعة اقتحام النقابة من قبل قوات الأمن".

وفى هذا الإطار تنتظر القضية ثلاثة سيناريوهات أول تلك السيناريوهات "المفاوضات المباشرة والجلوس بين مجلس النقابة وجهة رسمية، مثل وزارة الداخلية أو مؤسسة الرئاسة لإعلان إنهاء الأزمة".

فى حين يحمل السينايو الثانى وجهة نظر أخرى تتمثل فى الضغط على مجلس نقابة الصحفيين؛ لإجباره على القبول بانتخابات مبكرة، وهو السيناريو المتوقع حيث تم التمهيد له بظهور مجموعة صحفيين ضمن جبهة تُعرف باسم (تصحيح المسار)، وكأنها تشكيل لوجوه جديدة لمستقبل قريب، وسيتردد أن مجلس إدارة النقابة غير متفاهم مع أى سلطة، ما يضر مصالح النقابة ويعطى مقدمة لتنظيم تلك الانتخابات المبكرة والضغط فى اتجاه ذلك السيناريو.

أما السيناريو الثالث يحمل المزيد من التصعيد فى حال الإقدام على حبس القيادات النقابية البارزة (قلاش والبلشى وعبدالرحيم) عبر المحاكمة العاجلة المنتظرة لهم، بعد سابقة الاقتحام والاحتجاز الأخيرة".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً