رفع على عبد العال، رئيس مجلس النواب، جلسة المجلس الصباحية، اليوم الأحد، لمدة ١٠ دقائق لعودة النظام إلى الجلسة.
بدأت الأزمة حين انتهى وزير الصحة الدكتور أحمد عماد من إلقاءه بيانه أمام البرلمان، ردًا على طلبات الإحاطة المقدمة من النواب ضد الوزير، حيث لم يتطرق فيها بالقبض على مستشاره بتهمة الرشوة.
فحينما هم وزير الصحة بترك منصته بعد انتهاء الكلمة، قام النائب حسام الرفاعى، عن شمال سيناء، قائلًا: «لا لسه متكلمش على موضوع المستشار»، ليرد رئيس البرلمان: «شكرا سيادة الوزير».
واشترك نواب آخرون مع "الرفاعى" فى طلب مناقشة أزمة مستشار الوزير، فيما رفض عبد العال، موجهًا الشكر للوزير، واستأذنه الوزير بالرد، غير أن "عبد العال" رفض ووجه الشكر له للمرة الثالثة.
وهدد عبد العال، موجهًا الحديث للرفاعى: «دا إنذار ليك».
فيما رد عليه النائب: «قبل ما تيجى ياريس إحنا سألناه عن أزمة الوزير»، ولم يلقى هذا الرد قبولًا من "عبد العال"، الذى غضب وضرب بيده على المنصة، موجها حديثه للنائب: «أخرج معالى النائب من القاعة، وادعو القاعة للتصويت على خروج النائب من القاعة، واللافت أن نائبة واحدة رفعت يديها غير أن "عبد العال" اعتبرها موافقة، وقال: «وافق النواب».
غضب "الرفاعى" وقال موجها حديثه لرئييس المجلس، ملوحًا بيديه: «أنا مش فى بيتك عشان تقولى أخرج، محدش من النواب رفع إيديه على الخروج».
وأضاف: هو مالوش أنو يخرجنى، اخرج بالتصويت الاليكترونى.