ads
ads

ضابط بخلية تفجيرات حلوان: «الإخوان» تلقت تمويلا خارجيا لاغتيال النائب العام

استأنفت محكمة جنايات القاهره المنعقده باكاديمية الشرطة جلساتها لمحاكمة 8 متهمين بينهم 4 محبوسين و3 هاربين واخر مخلى سبيله فى قضية احداث عنف حلوان لاتهامهم بتولى قيادة مجموعة نوعية منبثقة عن جماعة الاخوان الارهابية.

عقدت الجلسة برسائة المستشار محمد شرين فهمى وعضوية المستشارين رافت زكي محمود ومختار محمد صابر بحضور احمد عبد العزيز رئيس النيابة وامانة سر حمدي الشناوى.

واستمعت المحكمة لشاهد الاثبات الاول مصطفى محمود ضابط الامن الوطني محري تحريات القضية الذي أكد أنه يختص بمتابعة جميع الانشطة الداخلية الامنية وخاصة النشاط الديني وان القاهرة هي اختصاصه المكاني لاختصاصه الوظيفي وانه بقطاع الامن الوطني منذ 9 سنوات عمل بعدة انشطة مختلفة من بينها النشاط الديني.

وعن معلوماته عن تلك القضية، قال انها تتمثل في انه عقب فض اعتصام رابعة العدوية كانت هناك مسيرات للاخوان للمطالبة بعودة نظام المعزول وخاصة في منطقتي حلوان والمعصرة وعدة مناطق مختلفة ولكن بعد فترة تلك المسيرات لم تحقق الهدف المرجو منها وبدأ حدوث نوع من انواع الشغب من قبل تلك العناصر وبدأت تلجأ الى العنف عن طريق وسائل متعددة سواء كانت خرطوش او العاب نارية.

ثم شكلت بعد ذلك بما يسمى اللجان النوعية وتولي قيادتها بمنطقة المعصرة متهم يدعى حسن عبد الغفار الذي شكل مجموعات من تلك اللجان النوعية لضرب استقرار وامن البلد واعد لقاءات تنظيمية وقسم تلك المجموعات الى الرصد وتصنيع القنابل والاخيرة مجموعة التنفيذ جرائم الاغتيال وان هناك متهم يدعى محمود محمود شاب صغير عضو بتلك اللجان فجر قنبلة بجوار طفلة صغيرة تدعى اسراء مما ادى الى اصابتها وانه اصيب في يده وتم ضبطه بعد ان توصلت التحريات اليه وتم ضبط العديد من العبوات المفرقعة.

واضاف الشاهد بان جماعة الاخوان المسلمين اسست على خلاف احكام القانون وتقوم بارتكاب اعمال شغب تستهدف نظام الدولة واعمال مخالفة للنظام القائم بالبلاد..وانها تسعى الى تحقيق هدف ما وانها تلقى تمويل ودعم من وسائل خارجية لارتكاب تلك الاعمال الارهابية والتي منها اغتيال الشهيد المستشار هشام بركات النائب العام.

وأكد الشاهد ان الجماعة فتحت قنوات الاتصال مع اي تيار متطرف لتحقيق اغراضها وهدف ما كنوع من انواع الضغط على الدولة..وان العمليات الارهابية التي نفذها اعضاء تلك الجماعة اغتيال رجال الشرطة وترويج الشائعات وترويع المواطنين وحرق المنشأت الحيوية للدولة، منوها ان جماعة الاخوان هي جماعة تنظيمية من الدرجة الاولى، وان المتهمين الماثلين بقفص الاتهام هم قادة واعضاء احدى اللجان النوعية المنبثقة من جماعة الاخوان المسلمين.

وقال المستشار محمد شرين للشاهد "انا مش عايز كلام انشا" نحن نتحدث عن وقائع قضية محددة، فاجاب الشاهد بان تلك اللجان النوعية تخضع للاشراف التنظيمي من قبل جماعة الاخوان.

كانت النيابة العامة امرت باحالة كل من حسن عبد الغفار السيد (محبوس ) ومحمود سيد محمود ( محبوس ) واسلام سيد محمود (محبوس) وخالد فرج بخيت ( هارب ) ومحمد انور توفيق (هارب ) وعمر وعيد بيومى (هارب) ومحمد عبد العزيز يوسف (محبوس ) وامجد عبد المنعم حسين (مخلى سبيله ) لقيامهم في غضون الفترة من 14 اغسطس 2013 حتى 30 يونيو 2015 بدائرة قسم حلوان، أولا المتهم الأول تولى قيادة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوى الى تعطيل العمل بأحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والإعتداء على الحريات الشخصية والحقوق العامة للمواطنين والاضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، بأن تولى قيادة مجموعة نوعية منبثقة عن تنظيم جماعة الإخوان الارهابية وذلك تنفيذا لأغراض تلك الجماعة التي تطلع لتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على أفراد ومنشأت الشرطة والمنشأت العامة وكان الارهاب من الوسائل التي تستخدمها الجماعة في تحقيق أغراضها على النحو المبين بالتحقيقات.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً