دشن النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك هاشتاجا جديدا أسموه "أطفالنا في خطر" للتوعية بالمخاطر التي يتعرض لها الأطفال بصورة غير مباشرة بسبب مشاهدتهم لما يعرض في التليفزيون.
وقال مؤسس الحملة إن بعض المسلسلات الأجنبية كانت سببًا في زيادة نسبة زنا المحارم، ومنها مسلسل "نور" التركي، بالإضافة إلى بعض أفلام الكارتون التي ترسخ قيم لا تتوافق مع السن الصغيرة للأطفال.
وتابع أن عددا قليلا من الأطفال يعرف بالأمور الإيجابية مثل بطولات رجال القوات المسلحة، أو لاعبي الكرة المحترمين.