كشف استطلاعان للرأى، صباح اليوم الأحد، عن انقسام آراء البريطانيين تجاه قضية الاتحاد الأوروبى مع تبقى 11 يوما على الاستفتاء التاريخى.
وأوضح استطلاع مؤسسة “يو جوف” لصالح صحيفة “ذى صنداى تايمز”، أن 43% من الناخبين يؤيدون المغادرة، مقارنة بـ 42% يرغبون فى البقاء.
يأتى ذلك على خلاف استطلاع مؤسسة "أوبينيوم" لصالح صحيفة “الأوبزرفر” البريطانية التى ذكرت أن حملة بقاء بريطانيا فى الاتحاد الأوروبى تتقدم بنسبة 44%، مقارنة بـ 42% لصالح حملة الخروج.
ويصوت البريطانيون يوم 23 يونيو على ما إذا كانت البلاد ستستمر عضوة فى التكتل الأوروبى، وهو قرار له عواقب سياسية واقتصادية ودفاعية ودبلوماسية على بريطانيا ودول أوروبية أخرى.
ووجد الاستطلاع أن 13% من الناخبين لا يزالون مترددين، ويأتى على نقيض استطلاع مؤسسة “أو أر بى” لصالح صحيفة الإندبندنت يوم الجمعة الماضى، والذى كشف عن أن 55% من الناخبين يؤيدون الخروج، بفارق 10% عن من يؤيدون البقاء.
كان الجنيه الإسترلينى قد انخفض 1.2% أمام الدولار نهاية الأسبوع بعد أن كشف استطلاع مؤسسة “أو آر بى” عن انخفاض كبير فى دعم حملة البقاء.