شوارع مزدحمة بالسيارات، محلات تمتلئ بالأطفال والكبار، عربات الحلوى في كل مكان، هذا هو الحال في مركز المنشأة جنوب سوهاج، حتى ساعات الليل المتأخرة في ليلة العيد، حيث تزدحم الشوارع بالسيارت والمارة الذين يريدون محلات الملابس والحلويات والمطاعم، ليحصلوا على حوائجهم.
ويقول أدهم محمود، مزارع، إن امتلاء الأسواق بالناس لا يقتصر فقط على من يحتاج لشراء شيء معين، حيث يعتبرها من عادات الاحتفال بالعيد واعتاد منذ صغره أن يقضي هو وأصحابه ليالي العيد في الأسواق وعلى الشواطئ.
ويضيف مختار فكري، طالب، مشاركة الناس فرحة العيد التي تشتهر بها ليالي العيد هي الفرحة الحقيقية بالنسبة لي انا وأصدقائي ، حيث نقوم بشرب العصائر ونتناول الترمس والفول والحلوى الذي تمتلئ به العربات كعادة من عادات ليلة العيد.
ويلتقط مهران محمد، طالب جامعي، أطراف الحديق قائلًا: "إنه يفضل التسوق برفقة أصدقائه ليلة العيد، حيث تبقى المحالات مفتوحة حتى ساعات الصباح، إلى أن ازدحام الشوارع بالمارة، والإقبال على الشراء، من الأشياء الجميلة التي تسبق العيد".