حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الحكومة السورية وداعميها، من شن هجوم شامل على إدلب، مشددا على أن المحافظة الواقعة شمال غرب سوريا، "يجب أن لا تتحول إلى حمام دم".
وأكد جوتيريش على أن "مكافحة الإرهاب لا تعفي المتحاربين من التزاماتهم بموجب القانون الدولي"، داعيا للتوصل إلى حل سلمي في إدلب،وأن شن هجوم شامل على المدينة "سيطلق العنان لكابوس إنساني لم يسبق له مثيل في الصراع السوري الدموي".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة "أوجه دعوة صريحة لكل الأطراف المعنية بشكل مباشر وغير مباشر، وبخاصة الدول الثلاث الراعية لمنطقة خفض التصعيد في إدلب، إيران وروسيا وتركيا، إلى عدم ادخار أي جهد من أجل إيجاد حلول لحماية المدنيين".
وخاطب الدول الثلاث قائلا "حافظوا على الخدمات الأساسية كالمستشفيات. واحرصوا على احترام القانون الدولي الإنساني".
وتحذر الأمم المتحدة من حدوث كارثة إنسانية في حال حصول الهجوم على إدلب، الخاضعة لسيطرة فصائل مسلحة معارضة، والتي تضم نحو ثلاثة ملايين نسمة، بينهم مليون طفل، ونصفهم تقريبا من النازحين.