أعلن مجموعة من المنشقين عن كوريا الشمالية اليوم الجمعة، أن بيونج يانج تقوم منذ مدة بتحويل مساعدات الأمم المتحدة الغذائية المخصصة للرضع نحو استخدامات أخرى، مشددين على ضرورة تعزيز الإشراف على برنامج المساعدات الإنسانية.
ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية عن جمعية تضامن المثقفين الكوريين الشماليين أن مسئولين من كوريا الشمالية استولوا على الحليب المجفف وغيره من المواد المخصصة للرضع والأطفال الصغار وقدمت لكبار المسؤولين في الجيش والحزب الذين قاموا ببيعها في السوق السوداء لتحقيق الربح.
وقالت الجماعة، نقلا عن مصدر كوري شمالي مجهول، إن «العديد من حزم الطحين والحليب المجفف التي وفرتها الأمم المتحدة للأطفال في كوريا الشمالية تم تداولها في السوق».
وأوضحت أنه في حضور مراقبين دوليين يقوم مسؤولون كوريون شماليون بإدعاء توزيع المساعدات الغذائية للرضع كما هو مخطط لها ولكن يتم الاستيلاء عليها في وقت لاحق.
وأشار المصدر إلى أن المساعدات الغذائية الأممية قد بيعت في الأسواق في بيونج يانج وهامهونج بمقاطعة هامجيون الجنوبية.
وخصصت الامم المتحدة 8 ملايين دولار من المساعدات الإنسانية لكوريا الشمالية التي تم تعيينها كواحدة من تسع دول تحتاج إلى تمويل طارئ للتعامل مع الأزمات الإنسانية، حسبما ذكر راديو آسيا الحرة في وقت سابق من هذا الشهر.
ووفقا للتقرير سيتم استخدام الأموال التي خصصتها الأمم المتحدة لحالات الطوارئ لمشروع المساعدة الغذائية ليتفيد منه نحو 1.8 مليون طفل في كوريا الشمالية والنساء الحوامل الذين يعانون من سوء التغذية.