ads
ads

محمد موسى يكشف أسرار معركة استعادة سيناء من النار إلى النصر

حرب أكتوبر
حرب أكتوبر
كتب : أهل مصر

أكد الإعلامي محمد موسى أن الحديث عن سيناء لا يمكن اختزاله في كونها مجرد أرض، بل هو حديث عن الشرف والكرامة والتاريخ الذي كُتب بدماء رجال أوفوا بعهدهم وضحّوا من أجل الوطن.

وأوضح محمد موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن مصر، منذ نكسة 1967 ووقوع سيناء تحت الاحتلال، لم تستسلم لحظة واحدة، مشددًا على أن الجيش المصري والشعب خاضا معركة طويلة لم تهدأ، كانت بدايتها الحقيقية في حرب الاستنزاف، التي وصفها بأنها “نار تحت الرماد”، حيث شهدت عمليات نوعية يومية وضربات مؤثرة أنهكت العدو وأكدت أن للأرض أصحابًا يدافعون عنها.

وأشار إلى أن هذه المواجهات كانت التمهيد الحقيقي لنصر أكتوبر 1973، الذي مثّل نقطة التحول الكبرى، حيث تمكن الجيش المصري من تحطيم خطوط الدفاع وإسقاط أسطورة “الجيش الذي لا يُقهر”، في ملحمة عسكرية نالت اعتراف العالم، لتبدأ بعدها سيناء رحلة العودة التدريجية إلى السيادة المصرية.

وأضاف موسى أن معركة استعادة الأرض لم تكن عسكرية فقط، بل امتدت إلى مسار دبلوماسي معقد، حتى تحقق الانتصار الكامل في ذكرى تحرير سيناء عام 1982، حين استعاد الوطن كامل ترابه وارتفع العلم المصري على آخر شبر من أرضها.

واختتم مؤكدًا أن الاحتفال بذكرى تحرير سيناء يجب أن يكون استحضارًا لتضحيات الشهداء، والتأكيد على أن كل ذرة رمال في هذه الأرض تقف خلفها قصة بطل وتضحية لا تُنسى.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً