قال السفير نبيل بدر، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن النظرة الأوروبية في النمسا مقدرة للحضارة المصرية بتاريخها قديمها وحديثًا، مفيدًا أنها تتوافق مع الرؤية المصرية التي تعبر عن استيعاب الحضارات المختلفة ووضعها في بوتقة واحدة، بجانب التواجد المصري في الشارع المجتمع النمساوي يتمثل في إجراءات تمت عبر سنوات معينة، لذلك ليس هناك غرابة في التعامل الطيب من النمسا لمصر الذي ظهر جليًا في استقبالهم الرسمي للرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتابع بدر، خلال مداخلته الهاتفية، عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن النمسا تهتم بقضية حوار الحضارات، الذي طُلب منه على وجه الخصوص أن يشارك فيه، مضيفًا أنها تعقد من أجله مؤتمرات دولية ومحلية، حيث إنها لا تتطرق لهذا الجانب من أجل رفاهية فكرية، من كيفية تباعد الحضارات أو امتزاجها، ولكن الأمر يتجاوز كل هذا، لأن حوار الحضارات يُستخدم ايجابيا لتعزيز السلم، وسلبًا في إطار النزاعات والحروب.
وأوضح، أن الرئيس السيسي سوف يناقش مع نظيرة عدة ملفات هامة من ضمنها ملف محاربة الإرهاب وملف التنمية، وملف الهجرة غير الشرعية، حيث إن النمسا لها خصوصية معينة في الإرهاب ليس فقط بالبعد المادي لوجود عناصر وقوى إرهابية على الأرض تتحرك وتدمر وتخرب وتقتل على النحر المعروف، التي تتعرض لها دول أوروبا كثيرًا، ولكن هناك أيضَا حضاري وثقافي وفكري الذي يمكن أن يغذي هذه الجماعات يعطيها قوة دافعة للاستمرار.
وأكد أن موقف مصر في مواجهة الإرهاب واضح في اتخاذ خطوات محددة، من خلال عناصر أمنية وعناصر فكرية، وعناصر اجتماعية ولذلك تشترك مصر والنمسا في محاربة الإرهاب بنفس الأفكار والرؤى، والتي يناقشها الرئيس السيسي مع نظيره النمساوي في لقاءهما اليوم.
قال السفير نبيل بدر، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن النظرة الأوروبية في النمسا مقدرة للحضارة المصرية بتاريخها قديمها وحديثًا، مفيدًا أنها تتوافق مع الرؤية المصرية التي تعبر عن استيعاب الحضارات المختلفة ووضعها في بوتقة واحدة، بجانب التواجد المصري في الشارع المجتمع النمساوي يتمثل في اجراءات تمت عبر سنوات معينة، لذلك ليس هناك غرابة في التعامل الطيب من النمسا لمصر الذي ظهر جليًا في استقابلهم الرسمي للرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتابع بدر، خلال مداخلته الهاتفية، عبر فضائية "اكسترا نيوز"، أن النمسا تهتم بقضية حوار الحضارات، الذي طُللب منه على وجه الخصوص أن يشارك فيه، مضيفًا أنها تعقد من أجله مؤتمرات دولية ومحلية، حيث إنها لا تتطرق لهذا الجانب من أجل رفاهية فكرية، من كيفية تباعد الحضارات أو امتزاجها، ولكن الأمر يتجاوز كل هذا، لأن حوار الحضارات يُستخدم ايجابيا لتعزيز السلم، وسلبًا في اطار النزاعات والحروب.
وأوضح، أن الرئيس السيسي سوف يناقش مع نظيرة عدة ملفات هامة من ضمنها ملف محاربة الإرهاب وملف التنمية، وملف الهجرة غير الشرعية، حيث إن النمسا لها خصوصية معينة في الإرهاب ليس فقط بالبعد المادي لوجود عناص وقوى إرهابية على الأرض تتحرك وتدمر وتخرب وتقتل على النحر المعروف، التي تتعرض لها دول اوروبا كثيرًا، ولكن هناك أيضَا حضاري وثقافي وفكري الذي يمكن أن يغذي هذه الجماعات يعطيها قوة دافعة للاستمرار.
وأكد أن موقف مصر في مواجهة الإرهاب واضح في اتخاذ خطوات محددة، من خلال عناصر أمنية وعناصر فكرية، وعناصر اجتماعية ولذلك تشترك مصر والنمسا في محاربة الإرهاب بنفس الأفكار والرؤى، والتي يناقشها الرئيس السيسي مع نظيره النمساوي في لقاءهما اليوم.