ads
ads

لبنان: الاعتداءات على «البقاع» لابد أن تزيد من التمسك بالشرعية

مجلس الوزراء اللبناني
كتب :

أكد اجتماع أمني برئاسة رئيس مجلس الوزراء اللبناني، تمام سلام، أن الاعتداءات الإرهابية التي وقعت في منطقة "البقاع" يجب ألا تكون ذريعة لأي شكل من أشكال الأمن الذاتي المرفوض، بل يجب أن تزيد المواطنين وجميع أبناء القرى المجاورة واللبنانيين عامة، تمسكهم بدور القوى الشرعية المخولة وحدها بالحفاظ على أمن الناس وأرواحهم وأرزاقهم.

وذكر بيان صدر عن الاجتماع الذي ضم وزير الدفاع سمير مقبل، ووزير الداخلية نهاد المشنوق، وقائد الجيش العماد جان قهوجي، أن "الاعتداء الذي استهدف بلدة القاع يشكل تحولا نوعيا في الحرب التي تشنها تنظيمات الإرهاب الظلامي على لبنان دولة وشعبا، وقد يكون مؤشرا إلى مرحلة جديدة أكثر شراسة في المواجهة مع الإرهاب الذي يعمل حثيثا لإلحاق الأذى بلبنان وإشعال الفوضى والخراب به".

وأضاف أن "المسئولية الوطنية تقتضي تنبيه اللبنانيين للمخاطر المحتملة، وعدم استبعاد أن تكون هذه الجريمة الإرهابية فاتحة لموجة من العمليات الإرهابية، في ظل معلومات تتولى الجهات الأمنية متابعتها واتخاذ ما يلزم في شأنها".

وقرر المجتمعون إبقاء اجتماعاتهم مفتوحة لمتابعة أي تطور جديد، ودعوا وسائل الإعلام كافة، إلى إيلاء عناية كبيرة للتعاطي مع المعلومات الأمنية، وإلى التزام الدقة في كل ما تنشره وتبثه من أخبار، كي لا تقع من غير قصد في فخ تقديم الخدمات للإرهابيين، وكي لا تتحول حرية التعبير، المكفولة بالدستور، إلى سبب لإلحاق الضرر بالوطن في هذه المرحلة الصعبة من تاريخه".

وكانت انفجارات جديدة قد هزت أمس الإثنين، ساحة بلدة القاع اللبنانية أثناء وقفة للأهالي تضامنا مع ضحايا التفجيرات التي وقعت الأحد، لتسفر عن وقوع مزيد من المصابين. فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات، لكن الشكوك تنصب على تنظيم (داعش).

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً