أكد محمد عز الدين، رئيس مؤسسة النيل للدراسات الإفريقية، أن مصر تتقاسم مشاريع متعددة مع جنوب السودان، مضيفًا أن منطقة جنوب إفريقيا تشهد في الأونة الأخيرة بعض التداخلات والتحديات الأمنية والسياسية، لذلك جاءت ضرورة تكثيف الجهود المشتركة بين الزعماء في شرق إفريقيا.
وتابع عز الدين، خلال مداخلته الهاتفية، عبر فضائية "اكسترا نيوز"، أن أبرز التحديات التي تواجه مصر وجنوب السودان وشمال السودان تتمثل في الاتفاق بين الحكومة الجنوب سودانية ومعارضة قوات "رياك مشار" لحفظ السلام في المنطقة واستمرار السلام بين المعارضة والحكومة، مصرحًا أن طاولة مباحثات الرئيسين سوف تتناول حقيقة ما يجري في الشارع السوداني وصعود المعارضة بقوة الثورات هناك.
وأشار رئيس مؤسسة النيل للدراسات الإفريقية، إلى ضرورة تضافر جهود القوى الثلاث "مصر والسودان وجنوب السودان"، لمواجهة الفترة المقبلة لتمرير مياه النيل وتذليل العقبات أمام مجراه، ذلك لأن السنين المقبلة ستكون سنين عجاب على دول النيل الأزرق والأبيض، مؤكدًا أن المباحثات تتناول أيضًا التعاون المشترك في التحديات الأمنية ومواجهة الإرهاب، وإعادة المشاريع المائية ومشاريع الري مرة أخرى بعد توقفها بسبب الحرب.
وأوضح بضرورة وجود دور بارز لمصر بعد رئاستها للاتحاد الإفريقي في مجالات الصحة والبيئة والتعليم، مفيدًا بأنها تظهر على أنها ملفات عادية، لكنها في شرق أفريقيا وخاصة جنوب السودان من التحديات الكبيرة التي تواجه المنطقة.
واستقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الخميس، بقصر الاتحادية، سيلفا كير، رئيس جنوب السودان، حيث يجري معه جلسة مباحثات يعقبها مؤتمر صحفي مشترك.