قالت الإعلامية أسماء مصطفى، إن "الوجع على دهس الطفلة مليكة مبردش في قلب كل أب وكل أم، ما بالكم بأبوها ومامتها اللي شافوها في الفيديو وهيا بتموت تحت عجلة أتوبيس مدرستها"، مضيفة أن ما يحدث يعتبر إهمالا قاتلا لكل شيء موجود في حياتنا، ولابد من التخلص منه من أجل الحفاظ على بلدنا وأولادنا ومستقبلهم.
وأكدت مصطفى، خلال تقديمها لحلقتها ببرنامج "هذا الصباح"، المعروض عبر فضائية "اكسترا نيوز"، أن البرنامج تبنى القضية وكان لابد من تدخل من أجل إرجاع الحق لأصحابه، مشيرة إلى أن هدفهم لم يكن من أجل التدخل في تحقيقات النيابة على قدر ما كانت تهدف إلى تسليط الضوء على القضية حتى ينتهي الإهمال الملحوظ من هذه الحوادث.
وأكدت أن التحقيقات الأخيرة أسفرت عن السائق والمشرفة المسؤولة عن أوتوبيس المدرسة، وتقوم وزارة التربية والتعليم بالتحقيق مع قيادات مختلفة متورطين في الحادث، كما تم وضع المدرسة تحت الإشراف المالي والإداري للوزارة، وحكمت محكمة جنح أكتوبر برئاسة المستشار محمد حسين عامر بالحبس لمدة خمس سنوات مع الشغل والنفاذ وغرامة 20 ألف جنيه على مشرفة المدرسة وسائق الأوتوبيس، حيث وجه القانون لهم تهمة القتل الخطأ للطفلة مليكة.