ستعمل الولايات المتحدة وحلفاؤها على تعزيز الضغوط على موسكو، الخميس، في "ميونيخ" في محاولة لوضع أسس وقف إطلاق النار في سوريا ووضع حد لتدفق اللاجئين الذين تجمعوا عند الحدود التركية هربا من القصف الروسي.
وفي عاصمة بافاريا، سيحاول وزراء خارجية الدول الرئيسية الضالعة في النزاع السوري الذي أوقع منذ 2011 أكثر من 260 ألف قتيل، تحريك مفاوضات السلام المتعثرة منذ بدء نظام دمشق المدعوم من الطيران الروسي منذ سبتمبر 2015 هجومه على المتمردين.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري: نتوجه إلى ميونيخ وكلنا أمل في تحقيق نتيجة، داعيًا نظيره الروسي، سيرجي لافروف، الى العمل للتوصل الى وقف لإطلاق النار و”المساهمة في ايجاد اجواء تسمح بالتفاوض”.
لكن عددًا من المراقبين يشككون في تحقيق نتيجة ملموسة.