انتقد أحمد داوود أوغلو، رئيس الوزراء التركي، ما وصفه بـ"نفاق" كل من طالب تركيا بفتح أبوابها للاجئين السوريين، ودعا المجتمع العالمي بألا يلقي بمسؤولية "عجزه" على أنقرة، بحسب ما ذكرت "سي إن إن".
وهاجم أوغلو نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، وحليفته روسيا، واصفا الهجمات التي تعرضت لها مدينة حلب بـ"التطهير العرقي"، قائلا: "التطهير العرقي في سوريا وحلب يهدف إلى بقاء فقط من يدعم النظام، وهذا ما يقوم به النظام السوري وروسيا بطريقة مدروسة جدا. وكل لاجئ نقبله يساعد سياستهما بالتطهير العرقي ولكننا سنستمر بقبول اللاجئين."
وقال أوغلو، إنه "من النفاق، توصية بعض الأطراف، تركيا، بفتح حدودها للنازحين السوريين، بينما لم تحرّك هي، ساكنًا حيال الأزمة، ومن بينها الأمم المتحدة، التي لم توقف أو تمنع القصف الروسي، الذي تسبب في موجة النزوح الحالية نحو حدودنا".
وأضاف أوغلو: "لم نسأل أحداً عندما استقبلنا مليوني و600 ألف سوري، والآن لا نسأل أحداً، بينما نوفر مختلف الخدمات من طعام ومأوى وحماية، خارج الحدود لـ60 ألفا منهم"، مضيفا "نحن، مستعدون لاستقبال السوريين الراغبين بالقدوم إلينا، لكن نبدي أولوية بالدرجة الأولى، لضمان بقائهم، في مخيمات داخل حدود بلادهم."
وأكد رئيس الوزراء التركي أن دولته لم تبع "ضميرها الإنساني، كي تخوض مساومة في مسألة اللاجئين، من أجل ثلاث مليارات يورو، فنحن لا لم نساوم على تكلفة اللاجئين مع أحد ولن نفعل ذلك،" في إشارة إلى مبلغ 3.1 مليار دولار الذي قرر الاتحاد الأوروبي تقديمه كدعم لتركيا من أجل تلبية احتياجات اللاجئين السوريين في الدولة، في نوفمبر الثاني الماضي.