قتل جنديان أمميان وأصيب ثالث الأربعاء “فى انفجار عرضى لقذيفة هاون” خلال تدريب فى مدينة كيدال بأقصى شمال شرق مالى، وفق ما أعلنت بعثة الأمم المتحدة فى هذا البلد من دون أن تحدد جنسيات الجنود.
وقالت البعثة فى بيان “صباح الأربعاء قرابة الساعة العاشرة (بالتوقيتين المحلى والعالمى)، ادى انفجار عرضى لقذيفة هاون إلى مقتل عنصرين فى قوة الأمم المتحدة خلال تدريب فى ميدان لإطلاق النار فى كيدال”.
وأضافت أن “الانفجار تسبب أيضًا بإصابة عنصر اخر فى القوة الاممية بجروح بالغة وهو يتلقى حاليا العلاج الطبى المناسب”.
ولفتت إلى “إجراء تحقيق داخلى بهدف تحديد ظروف هذا الحادث المأسوى”، مقدمة تعازيها إلى عائلتى الجنديين المعنيين اللذين لم تذكر جنسيتهما.
وانتشرت القوة الأممية فى مالى فى يوليو 2013 فى غمرة تدخل عسكرى دولى ضد مجموعات جهادية بدأ فى يناير 2013 بمبادرة من فرنسا ولا يزال مستمرا.
وسيطرت هذه المجموعات المرتبطة بالقاعدة على شمال مالى لنحو عشرة أشهر قبل أن تتشتت جراء التدخل العسكرى. لكن مناطق بكاملها لا تزال خارج سيطرة القوات المالية والاجنبية وتشهد هجمات بصورة متكررة.
وبين كل بعثات الامم المتحدة لحفظ السلام، تتكبد القوة الأممية فى مالى الخسائر البشرية الأكبر قياسا بعديدها.
ونهاية يونيو، وافق مجلس الأمن على إرسال 2500 جندى أممى إضافى إلى مالى.