قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن ما يجمع بين القيادة السياسية بالشباب فى مصر أكثر بكثير من ما يفرق الجميع فى نقاط الخلاف، مشيراً إلى أن ما جمع العديد من الفئات سواء السياسيين أو تنسيقية شباب الأحزاب، أو شباب الباحثين حب مصر فى تجربة سادها حوار مجتمع متقدم فى التحضر والنقاش.
اقرأ أيضاً.. السيسي: المواطن المصري هو البطل الحقيقي فى معركتنا المقدسة للبقاء والبناء
وأضاف السيسي خلال الجلسة الختامية في اليوم الأخير من المؤتمر الوطني للشباب بالعاصمة الإدارية الجديدة أن تعزيز التجربة الحوارية يتضمن منه الإقرار بالآتي:
أولاً: تحويل نموذج محاكاة الدولة المصرية إلى حالة حوارية دائمة من خلال تشكيل مجموعة عمل من خلال البرنمامج الرئاسي وشباب الباحثين والأحزاب والسياسيين وشباب الجامعات المصرية لتكون على اتصال دائم بالحكومة ومؤسسات الدولة بالنقاش على أجندة العمل المصرية.
ثانياً: تشكيل مجموعات عمل شبابية معاونة لجهات ومؤسسات الدولة فى تنفيذ وتأسيس المشروعات القومية الكبري على أن تبدأ بالعمل فوراً تحت إشراف رئاسة مجلس الوزراء والوزرات المعنية.
ثالثاً: تبني الحكومة العمل على المشروع الحضاري المقدم من شبابنا خلال المؤتمر بمنطقة رأس التين مع التأكيد على أهمية قيام العقاريين المطوريين بتطوير هذا المشروع.
رابعاً: تكليف رئاسة مجلس الوزراء ببحث جميع التوصيات الصادرة من نموذج محاكاة الحكومة المصرية على أن يتم رفع تقرير بها خلال خمسة عشر يوماً من تاريخه.
خامساً: إطلاق المشروع القومي لتنمية القري الأكثر احتياجاً "حياة كريمة" وتحقيق التكامل بينه وبين استراتيجية الدولة للقضاء على الفقر.
ساساً: تكليف مجلس الوزراء بسرعة الانتهاء من وضع تصور لقانوني المحليات ومجلس الشيوخ.
سابعاً: تكليف شباب نموذج محاكاة الدولة المصرية وبالتنسيق مع مجلس الوزراء للبدء فى تنفيذ استراتيجية التسويق الحكومي بشكل فوري.
ثامناً: تكليف الحكومة وبالتنسيق مع الوطنية الأكاديمية للتدريب بإقامة مقر لها فى العاصمة الإدارية الجديدة، على أن يشمل هذا المقر مركز تدريب للشباب العربي والإفريقي للتوسع فى البرامج التدريبية للأشقاء العرب والأفارقة.
تاسعاً: تكليف رئاسة مجلس الوزراء وجميع أجهزة الدولة بإطلاق المشروع القومي للتحول الرقمي وتنفيذ منظومة الحوكمة على مستوى الدولة على أن يجري المشروع بشكل تجريبي فى بورسعيد.