كان يعزف بالجيتار، فانكسر وتر الألحان، وكان يقدم عرضه في حفلة ما، فبحث داخل قنا فلم يجد محلًا لبيع الآلات الموسيقية، فاستعان ببعض الأشخاص فأرشدوه للسفر لمحافظة الأقصر، لشراء وتر جديد، سافر خارج قنا، لشراء وتر لآلته الموسيقية فوجده باهظ الثمن، من هنا بدأت فكرة إنشاء "موال" أول مكان داخل محافظة قنا وقراها، لبيع وتعليم وتصليح الآلات الموسيقية.
'بعد أزمة الوتر' اقترح جورج مجدي ابن مركز دشنا بقنا،على صديقه تامر وصفي، ابن محافظة سوهاج، إنشاء محلًا لتعليم وبيع الآلات الموسيقية، ولكن الفكرة كانت عند تامر أيضًا، الطالبان كلامهما جمعتهما هواية العزف وحب الموسيقى، وجمعتهما دراسة واحدة، فهما في الفرقة الرابعة بكلية طب الأسنان بجامعة جنوب الوادي، وساعدهما صداقتهما القوية على إكمال حُلمهم وبالفعل بدأو تنفيذ فكرتهم مباشرة.
حكاية طالبين أسنان قنا مع الآلات الموسيقية
رصدت جريدة "أهل مصر" أصل فكرة " موال" من داخل الممشى التجاري بقنا، قال جورج مجدي، أن محافظة قنا، بها مواهب عديدة خاصة في قسم الموسيقى، فالبعض يحتاج إلى آلات، والبعض الآخر يحتاج إلى تعلم العزف على الآلات الموسيقية، كما أن بها كلية التربية النوعية، والتي من أهم أقسامها قسم "الموسيقي" والطلاب يحتاجون إلى أدوات وآلات موسيقية ولا يجدون داخل المحافظة، إضافة إلى شراءها من خارج المحافظة بضعف ثمنها الحقيقي، لذلك فكر هو وصديقه في إنشاء أول محل لتعليم وبيع الآلات الموسيقى تحت اسم "موال".

حكاية طالبين أسنان قنا مع الآلات الموسيقية
وأضاف 'تامر وصفي' ابن محافظة سوهاج، أنه جاء إلى قنا لدراسة الطب ولك يكن يعلم أن هوايته سوف تتحول إلى واقع ملموس أمامه، ولكن الذي شجعه هو صديقه 'جورج' الذي تعرف عليه منذ وصوله لقنا، وقضى سويًا 4 أعوام للدراسة، وسعد كثيرًا أنه يشاركه الهواية وهي العزف على الآلات الموسيقية.
ووضح تامر أن عائلتهما لها الفضل في إنشاء 'موال' حيث ساعدهما ماديًا ومعنويًا، وأنه تقاسم كل شئ مع صديقه، لإحياء مشروعهم وتوصيله لكل أهالي محافظة قنا.

حكاية طالبين أسنان قنا مع الآلات الموسيقية
وأضاف 'تامر وصفي' ابن محافظة سوهاج، أنه جاء إلى قنا لدراسة الطب ولك يكن يعلم أن هوايته سوف تتحول إلى واقع ملموس أمامه، ولكن الذي شجعه هو صديقه 'جورج' الذي تعرف عليه منذ وصوله لقنا، وقضى سويًا 4 أعوام للدراسة، وسعد كثيرًا أنه يشاركه الهواية وهي العزف على الآلات الموسيقية.
ووضح تامر أن عائلتهما لها الفضل في إنشاء 'موال' حيث ساعدهما ماديًا ومعنويًا، وأنه تقاسم كل شئ مع صديقه، لإحياء مشروعهم وتوصيله لكل أهالي محافظة قنا.
حكاية طالبين أسنان قنا مع الآلات الموسيقيةكما ذكر تامر أن الفكرة نجحت معهما لتأصيل عودة الروح المصرية، للأول مرة في محافظة قنا، لخدمة تعليم الموسيقي للموهوبين بقنا ومراكزها التسع، التي تخلو من أي عقارات أو محلات لبيع الآدوات الموسيقية.
وأضاف ' جورج' أن فكرة المحل غير ربحية، بقدر كونها خدمية لجماهير الموهوبين والعازفين، من أجل تأصيل عودة الروح المصرية، لأن الموسيقى من شأنها تهذيب النفوس وتغيير القناعات، فالمحل لا يقتصر علي البيع فحسب، بل لتعليم الزبائن أسس وقواعد العزف الموسيقي أيضا.
وأشار أيضًا إلى أن الفكرة حازت علي إعجاب الكثيرين منذ انطلاقها من أيام قليلة لكونها الأولى من نوعها، وبأحد أكثر الأماكن الشبابية بمدينة قنا بالممشي التجاري، مؤكدًا أنه يحاول هو وصديقه التوفيق بين دراستهما للطب والإشراف على المحل، وتعليم الشباب القنائي الموسيقي.
كما ذكر ' جورج' أنه حرص أن يكون المحل بمكان شباب مميز يمر عليه الكثير من الناس، ولم يجد أفضل من الممشى التجاري بمدينة قنا، لذلك قررا الصديقان أن ينظما داخل المحل كل يوم خميس ' أسبوعيًا' حفلة موسيقية تبعث رسائل إيجابية للشباب بالممشي التجاري بمشاركة عدد من الموهوبين والعازفين والمطربين، بشرط أن تقدم تلك الحفلات رسائل إيجابية للشباب الذين يمرون بالممشى التجاري.
وتحدث تامر بأن المحل على الرغم الرغم من صغر حجمه إلا أنه يعرض في مبيعاته عدد كبير من الآلات الموسيقية، والتي باتت تشهد إقبالًا كبيرًا من طلاب كلية التربية النوعية للأقسام الموسيقي، والفرق القنائية للفنون الشعبية، وشباب الموهوبين.
كما أصبح حلم الصديقان هو توسعة مشروعهما بأن يكون لهما أكثر من مكان داخل المحافظة وخارجها، والذي شجعهما على ذلك هو الإقبال الغير متوقع على شراء الآلات الموسيقية والرغبة في تعلمها، وبسعر منخفض دون استغلال وذلك الذي جعل مشروعهما ينجح.
وفي نهاية حديثهما توجه جورج وتامر بتقديم رسالة شكر لأسرهما على الدعم الذي قدموه لهما ولم يتعرضو طريقهما، وشجعو موهبتهما وحبهما للموسيقى ورغبتهما في خدمتها.