انتشلت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية 20 جثة، من نهر في وسط البلاد، حيث شب حريق مطلع الأسبوع في زورق لنقل الركاب والبضائع، وذكر مسؤولون محليون، اليوم أن انتشال الجثث كان على مراحل من مناطق واقعة على طول نهر كاساي.
وأفاد تقرير للقيادة الإقليمية للقوة البحرية، وحدة الجيش المكلفة ضمان أمن المياه الكونغولية، أن عددًا من الأشخاص أصيبوا بحروق، وفقد آخرون دون تحديد عدد الأشخاص الذين كانوا على متن الزورق، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.
وحسب المصدر ذاته، فقد اندلع الحريق عندما أشعل أحد أفراد الطاقم سيجارة، بينما كان زملاؤه يسكبون الوقود فى خزان الزورق.
ويذكر أن نهر الكونغو وروافده وأنهار أخرى تعد مسالك للتنقل فى جمهورية الكونغو الديمقراطية، التى تبلغ مساحتها 2.3 مليون كيلومتر مربع، وذلك فى ظل وجود القليل من الطرقات التى يمكن استخدامها.
على صعيد آخر، قالت سلطات جمهورية الكونغو الديمقراطية، إن مسلحين يشتبه بأنهم إسلاميون متشددون قتلوا 22 شخصا على الأقل شرق البلاد، في الشهر الجاري.
يأتي الهجوم في الوقت الذي صعد فيه هؤلاء المتمردون عملياتهم ضد المدنيين رغم زعم الحكومة تحقيق تقدم على حسابهم.
ويقول باحثون إن هجمات مماثلة أودت بحياة 179 مدنيا على الأقل منذ هجوم لجيش الكونغو في الـ30 من أكتوبر الماضي على "القوات الديمقراطية المتحالفة"، وهي جماعة إسلامية أوغندية تنشط في شرق الكونغو.
وفي خطاب ألقاه يوم الجمعة الرئيس فيليكس تشيسيكيدي، قال إن الحملة "فككت تقريبا جميع معاقل القوات الديمقراطية المتحالفة وإن المتمردين يتحولون إلى عمليات حرب العصابات بعد يأسهم.