عقد السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، اجتماعًا مع مديري مديريات الزراعة بالمحافظات، وذلك لبحث المشكلات التي تواجه المزارعين بالمحافظات المختلفة، ومتابعة سير العمل بكافة المحافظات، ومستوى الخدمات المقدمة للمزارعين.
حملة الكشف المبكر عن أورام الثدي تواصل أعمالها بالزقازيق الاثنين القادم
حضر الاجتماع المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، والدكتور عباس الشناوي رئيس قطاع الخدمات الزراعية والمتابعة، والدكتور محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية، والدكتور محمد يوسف رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات الزراعية.
وأكد وزير الزراعة، على أهمية الدور الذي تقوم به مديريات الزراعة بكافة المحافظات، بإعتبارها الذراع التنفيذي لسياسات الزوارة، والتي تنفذ الرؤى والخطط والسياسات والاستراتيجيات على أرض الواقع، لافتًا إلى أهمية أن يكون هناك ترابط وتناغم وتواصل مستمر وفعال بين مديريات الزراعة وقطاع الوزارة، فضلًا عن التتسيق مع مديريات الإصلاح الزراعي ومديريات الطب البيطري، وذلك للعمل على حل المشكلات التي تواجه المزارع في أسرع وقت.
ووجه القصير، بالمرور الدائم والمستمر على المزارعين في الحقول والمزارع، والمتابعة الدورية لهم، والتواجد الميداني، والتعرف على المشكلات التي تواجههم والعمل على حلها فورًا على أرض الواقع، لافتًا إلى أهمية تعميق دور التعاونيات الزراعية، والربط بينها وبين الفلاح، وزيادة الخدمات المقدمة للمزارعين من خلال الجمعيات الزراعية، وخاصة الخدمات الإرشادية والتوعوية، حتى يشعر الفلاح بأن هناك دور حقيقي للجمعية الزراعية.
وشدد الوزير على التصدي للتعديات على الأراضي الزراعية، وإتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهتها، وذلك في المهد قبل تفاقمها، مشيرًا إلى أنه لا مجال للمجاملات، وأن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي ضرورة العمل على دعم الفلاح، وتحقيق التنمية الزراعية.