قال الكرملين، إنه لم ترد أي تصريحات رسمية بشأن زيارة الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي للولايات المتحدة وخططه لتوقيع اتفاقية بشأن المعادن الأرضية النادرة.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحل الأزمة الأوكرانية لا تعني التزام الولايات المتحدة بتقديم مساعدات عسكرية إلى كييف أو إرسال قوات إلى هناك.
جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي
ونقلت الصحيفة عن مصدر في البيت الأبيض، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أصر خلال محادثة مع ترامب على ضرورة تقديم واشنطن الدعم للقوات التي تريد باريس ولندن إرسالها إلى أوكرانيا إذا تم حل النزاع.
وأضاف المصدر أن ترامب كان منفتحا على الفكرة، وأن الزعيم الفرنسي غادر البيت الأبيض معتقدا أنه توصل إلى تفاهم مع نظيره الأمريكي.
وأضافت الصحيفة: 'ماكرون يعتقد بوجود تفاهم لديه مع ترامب، إلا أن مسؤولا في البيت الأبيض قال إن اتفاق السلام الذي يعمل عليه ترامب لن يتضمن ضمانات بالمساعدة القتالية المستقبلية أو أي التزام بإرسال قوات أمريكية إلى المنطقة'.
وكان جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، قد أشار في وقت سابق إلى أن الغرب يخطط لنشر ما يسمى بقوة حفظ سلام في أوكرانيا تضم نحو مائة ألف شخص، بهدف تمكين القوات الأوكرانية من استعادة جاهزيتها القتالية.
وتعتقد الاستخبارات الخارجية الروسية أن ذلك سيصبح بمثابة الاحتلال الفعلي لأوكرانيا.
ووصفت وزارة الخارجية الروسية خطط الغرب لإدخال قوة عسكرية إلى أوكرانيا، بأنها استفزازية ودليل على نية الدول الغربية الدخول في مواجهة أعمق مع موسكو.