ads
ads

تصعيد ميداني في قطاع غزة وقصف على عدة محاور وسط أوضاع إنسانية متدهورة

خيام غزة
خيام غزة

شهد قطاع غزة، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، تصعيدًا ميدانيًا جديدًا تمثل في عمليات قصف جوي ومدفعي، إلى جانب إطلاق نار على عدة محاور داخل مناطق تصفها إسرائيل بـ«الخط الأصفر»، الممتد شرقي شارع صلاح الدين على طول القطاع، في تطور يعكس هشاشة الوضع الأمني رغم الحديث المتكرر عن التهدئة.

وفي شمال القطاع، أفادت مصادر محلية بأن الطيران المروحي الإسرائيلي أطلق نيرانه باتجاه المناطق الشرقية لمخيم جباليا، بالتزامن مع غارة جوية استهدفت مناطق شمال مدينة غزة، إضافة إلى قصف مدفعي مكثف طال المناطق الشرقية للمدينة، ما أثار حالة من الهلع بين السكان.

أما في جنوب القطاع، فقد أطلقت آليات عسكرية إسرائيلية نيرانها شمالي مدينة رفح، بالتوازي مع غارة جوية استهدفت المدينة، في حين طال القصف المدفعي الإسرائيلي مناطق شمال غربي رفح، وسط تحركات عسكرية مكثفة في محيط المنطقة. وتزامن هذا التصعيد الميداني مع ظروف جوية قاسية، حيث شهد قطاع غزة، الجمعة، أمطارًا غزيرة ورياحًا عاتية أدت إلى تدمير أجزاء من مخيمات مستحدثة وهشة تؤوي مئات آلاف النازحين، الذين اضطروا للفرار من منازلهم بفعل الحرب المتواصلة بين إسرائيل وحركة حماس.

وفي السياق الإنساني، أكدت بلدية غزة أنها تعمل على مدار الساعة للتعامل مع الأضرار الناجمة عن الأمطار والعواصف، ولا سيما تصريف المياه المتجمعة في الشوارع والمناطق السكنية، مشيرة إلى نقص حاد في المعدات والتجهيزات اللازمة لمواجهة هذه التحديات. ووفقًا لتقديرات الأمم المتحدة، فقد دمرت الحرب أكثر من ثلاثة أرباع المباني في القطاع الفلسطيني، كما نزح معظم سكان غزة مرة واحدة على الأقل منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر2023، نتيجة القتال والقصف المستمرين. ولا يزال مئات الآلاف من السكان يعيشون في ظروف بالغة الصعوبة داخل خيام وملاجئ مؤقتة تفتقر إلى أدنى مقومات السلامة، فيما تواصل العواصف والأحوال الجوية السيئة تعميق معاناتهم الإنسانية، في ظل استمرار القصف وعدم وضوح أفق التهدئة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً