ads
ads

بمبادرة من نقابة المطاعم والمقاهي في بيروت .. لبنان يعتمد تسمية "القهوة اللبنانية" بدلاً من "التركية"

القهوة اللبنانية
القهوة اللبنانية

أطلقت نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان مبادرة ثقافية واقتصادية تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية في قطاع الضيافة، عبر دعوة المؤسسات السياحية والمطاعم إلى استبدال مسمى "القهوة التركية" بـ "القهوة اللبنانية" في لوائح الطعام (المنيو) والتعاملات اليومية. وتأتي هذه الخطوة في إطار السعي لتسليط الضوء على الخصوصية اللبنانية في تحضير وتقديم القهوة، والتي باتت جزءاً لا يتجزأ من التراث والتقاليد الاجتماعية في البلاد.

وأوضحت النقابة أن القهوة التي تُقدم في لبنان تمتاز بطقوس تحضير ونكهات اكتسبت طابعاً محلياً خالصاً على مر العقود، مما يجعل نسبها إلى الهوية اللبنانية أمراً مستحقاً يعزز من سياحة الطعام (Gastronomy Tourism). ويرى القائمون على المبادرة أن هذا التغيير البسيط في المسمى يحمل أبعاداً رمزية واقتصادية هامة، حيث يسهم في حماية الملكية الثقافية للمنتجات المحلية ويشجع الزوار والسياح على تجربة القهوة بصفتها منتجاً لبنانياً أصيلاً.

وقد لاقت هذه الدعوة تفاعلاً في الأوساط السياحية، حيث بدأ عدد من أصحاب المؤسسات في الاستجابة فعلياً عبر تعديل قوائمهم، معتبرين أن القهوة اللبنانية بـ "وجهها" ونكهتها المميزة تستحق أن تحمل اسم بلدها. وتطمح النقابة من خلال هذا التوجه إلى خلق وعي جمعي يحافظ على الرموز اللبنانية في عالم الضيافة، بما يتماشى مع الجهود المبذولة لإبراز المطبخ اللبناني كعلامة تجارية عالمية متميزة وفريدة من نوعها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً