دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إعادة عضو مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي إلهان عمر إلى بلدها الأصلي الصومال، في تصريحات أثارت جدلًا واسعًا، واعتبرها بمثابة إجراء عقابي بحقها.
وادعى ترامب، في تدوينة نشرها الأحد على منصته “تروث سوشال”، وجود فساد مرتبط بالصومال بقيمة 19 مليار دولار في ولاية مينيسوتا. وقال إن إلهان عمر “تعرف كل شيء عن هذا الأمر”، متهما إياها بـ“كراهية الولايات المتحدة” و”الشكوى المستمرة”.
وأضاف ترامب أن عمر “يجب أن تكون في السجن”، مضيفًا أنه “كعقوبة أسوأ” ينبغي إعادتها إلى الصومال، الذي وصفه بأنه “من بين أسوأ دول العالم”.
وكان ترامب قد هاجم عمر في مناسبات سابقة، واصفًا إياها بأنها “عديمة الكفاءة وفاشلة”، كما زعم أن المهاجرين الصوماليين في الولايات المتحدة “دمروا” ولاية مينيسوتا، ودعا في وقت سابق إلى طردها من البلاد.
في المقابل، ردّت إلهان عمر، وهي من أصول صومالية، على تصريحات ترامب بتدوينة قالت فيها: “رسالتي إلى ترامب: خطابك المليء بالكراهية لن ينجح. الأمريكيون من أصول صومالية باقون هنا”.
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الإدارة الأمريكية، الأسبوع الماضي، إنهاء “وضع الإقامة المؤقتة” لآلاف الصوماليين المقيمين في الولايات المتحدة، مع إلزامهم بمغادرة البلاد بحلول 17 مارس/آذار المقبل.
وبحسب بيانات وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، يبلغ عدد الصوماليين الحاصلين على وضع الإقامة المؤقتة نحو 2500 شخص، فيما لا تزال طلبات قرابة 1400 مهاجر صومالي قيد الدراسة. ويعقب هذا القرار مزاعم بوجود فساد في ولاية مينيسوتا، التي تضم كثافة ملحوظة من المهاجرين الصوماليين.