أفادت تقارير إعلامية عبرية بأن الانتشار العسكري الأميركي في منطقة الشرق الأوسط وصل هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى له منذ نحو 8 أشهر، في تطور يعكس تصعيداً في الاستعدادات العسكرية وسط توترات إقليمية متصاعدة.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” تتواجد حالياً في المحيط الهندي، ومن المتوقع أن تصل إلى نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) خلال الساعات القادمة، في حين تم نشر ثلاثة أسراب من مقاتلات إف‑15 في المنطقة. كما لوحظت طلعات عديدة لطائرات النقل والتزود بالوقود، بالإضافة إلى تقارير عن تواجد منظومات دفاع جوي مثل باتريوت وثاد.
في هذا السياق، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن سفن حربية أمريكية تتجه نحو إيران تحسباً لأي طارئ، مؤكداً أن لدى واشنطن قوة كبيرة متجهة إلى المنطقة، رغم تأكيده على أنه يأمل في عدم حدوث تصعيد عسكري، لكنه شدد على مراقبة التطورات عن كثب.
وتأتي هذه الزيادة في الوجود العسكري الأميركي وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تبادل تهديدات حادة بين الجانبين خلال الأيام الماضية، ما يعزز مخاوف من احتمالات اشتباكات مستقبلية، خصوصاً في ظل التصريحات المتشددة الصادرة عن الطرفين.