ذكرت تقارير إسرائيلية نقلاً عن مصدر سوري مقرب من القيادة أن مسؤولين من الجانبين قد يجتمعون قريبًا تحت وساطة أمريكية لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية أمنية بين دمشق وتل أبيب، في خطوة وصفها المصدر بأنها تطور مهم في مسار التسوية الأمنية القائمة.
ووفقًا للتقارير، المحادثات قد تُعقد في باريس، حيث يتوقع أن يركز الطرفان على إعداد صيغة نهائية للاتفاق تتناول الجوانب الأمنية والاستراتيجية والاقتصادية في المناطق العازلة بين البلدين. وتحدث المصدر عن “تفاؤل كبير” بإمكانية الوصول إلى تفاهمات أكثر تقدمًا قد تشمل فتح سفارة إسرائيلية في دمشق قبل نهاية العام، استنادًا إلى “التقدم الملحوظ” في محادثات التطبيع.
وأضاف المصدر أن الخطة الأصلية التي قدمتها سوريا كانت تقتصر على اتفاقية أمنية ومكتب اتصال إسرائيلي غير دبلوماسي في العاصمة، غير أن التطورات الأخيرة، بحسب قوله، تتسارع تحت تأثير الضغط الأمريكي وزيادة الانفتاح من الجانب السوري.
وكانت جولات سابقة من المحادثات قد شهدت اتفاقًا على آليات تنسيق استخباراتي وميداني وتواصل دبلوماسي وإداري بين البلدين بوساطة أمريكية، بهدف خفض التوترات على الحدود وتحسين نوع من التواصل المباشر.
حتى الآن لم يصدر تأكيد رسمي من جانبَي دمشق أو تل أبيب بشأن موعد أو تفاصيل هذه اللقاءات، بينما لا يزال الملف الأمني محل نقاش واسع بين الأطراف المعنية.