شهد مدخل مدينة السعيدية الواقعة في الجهة الشرقية للمغرب، أمس الأحد، وقفة احتجاجية شعبية شارك فيها عشرات المواطنين والنشطاء، للتعبير عن الرفض القاطع لحادثة رفع “العلم الإسرائيلي” في منطقة “بين الجراف” الحدودية مع الجزائر، التي أثارت استنكارًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
ونظم المحتجون الوقفة تحت لواء الأعلام الفلسطينية، مردّدين شعارات داعمة للقضية الفلسطينية ومناهضة لأي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل، معتبرين الواقعة “استفزازًا صارخًا وانتهاكًا للسيادة الوطنية” في موقع حساس بالقرب من الحدود مع الجزائر. كما أظهر بعض المشاركين رفضهم من خلال إحراق علم الكيان الإسرائيلي.
وجاءت الفعالية بدعوة من مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، بالتعاون مع الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع وعدد من الفعاليات المدنية، حيث جدّد المنظمون تمسكهم بمواقف الشعب المغربي الرافضة للتطبيع، مؤكدين أن مثل هذه الأفعال لا تخدم سوى “أجندات الفوضى والتقسيم”.
وفي بيانٍ أصدرته المجموعة، طالبت بفتح تحقيق عاجل حول ما حدث، وإعمال القانون تجاه كل من يسيء إلى الرموز الوطنية، مجددة موقفها المطالب بـإلغاء الاتفاقيات التطبيعية وإبقاء الدعم السياسي للشعب الفلسطيني في صدارة السياسات العامة.
وشهدت الوقفة حضور ناشطين قادمين من عدة مدن في الجهة الشرقية إضافة إلى العاصمة الرباط، في دلالة على تعاطف واسع مع القضية التي أثارت جدلاً في الشارع المغربي خلال الأيام الماضية.