أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن تعزيز كبير في وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، من خلال إرسال أسطول ضخم يشمل حاملة طائرات وقطع بحرية وجوية متعددة، وسط توترات متصاعدة مع إيران واحتمالات تصعيد أمني في المنطقة.
وأوضح تقرير نشرته عربي21 أن حاملة الطائرات “يو إس إس لينكولن” تم توجيهها من بحر الصين الجنوبي إلى الشرق الأوسط، مصحوبة بعدد من المدمرات المجهزة بصواريخ بعيدة المدى وأنظمة دفاع جوي متقدمة، في خطوة تُعد من أكبر التعزيزات الأمريكية منذ فترة طويلة.
وتضم المجموعة البحرية الجوية على متن “لينكولن” تسعة أسراب طائرة، تشمل طائرات F‑35C وF/A‑18E Super Hornet وطائرات الحرب الإلكترونية والمروحيات بالإضافة إلى طائرات الدعم اللوجستي، ما يعزز قوة القوات الأمريكية في المنطقة ويزيد من قدرة الرد السريع على أي تهديدات محتملة.
كما أشار التقرير إلى وصول سفن الإمداد والتزويد بالوقود وغواصات نووية مزودة بصواريخ “توماهوك”، إضافة إلى نشر طائرات مقاتلة متعددة في قواعد جوية بالمنطقة، في إطار تعزيز شامل للقوة العسكرية الأمريكية.
جاء هذا التحرك في سياق التوترات المتزايدة مع إيران، حيث اتجهت الولايات المتحدة لتعزيز دفاعاتها والردع في الشرق الأوسط، رغم تصريحات أمريكية أشارت إلى أن تعزيز القوات لا يعني بالضرورة نية استخدمها في هجوم عسكري، وأن واشنطن تأمل في تجنب تصعيد واسع.
وتنعكس هذه التحركات على المشهد الأمني العالمي في فترة تشهد مخاوف من احتمال وقوع صراع أوسع في المنطقة، وسط حديث عن توازنات جديدة تستوجب تعزيز الأداء العسكري الأمريكي لحماية المصالح الحيوية والحلفاء في الشرق الأوسط.