ads
ads

هل يسقط النظام الإيراني أم ينجو من عين العاصفة ؟ ( تحليل )

  إيران وامريكا
إيران وامريكا

أثار موضوع احتمال سقوط النظام الإيراني جدلاً واسعًا في الإعلام والتحليلات السياسية الدولية، وسط تزايد الاحتجاجات الداخلية وتصاعد الضغوط الخارجية، خصوصًا من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأبرزت تحليلات وتقارير صحفية أن العاصفة الأخيرة من التوترات التي تواجه النظام السياسي في طهران ليست مجرد أحداث عابرة، بل نتاج تراكم أزمات داخلية مثل تراجع الاقتصاد، ارتفاع الأسعار، وموجات احتجاج واسعة قبيل نهاية العام الماضي، إلى جانب تأثير الضغط الأمريكي المتواصل بقيادة الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي تجاهل بعض دعوات التدخل العسكري المباشر راجعًا إلى حسابات داخلية وخارجية.

ويرى محللون أن التحركات الشعبية الحالية، على الرغم من قوتها، لا تعني بالضرورة سقوط النظام في المدى القريب، لأنها رغم تلقيها صدمات كبيرة، لا تزال المنظومة الحاكمة قادرة على احتواء التوتر عبر أجهزتها الأمنية القوية، بما في ذلك قوات الحرس الثوري والاستخبارات، التي ما تزال تفرض سيطرتها على المشهد.

كما أشار محللون آخرون إلى أن الضغوط الأمريكية والإسرائيلية المشتركة قد تعطي انطباعًا بأن النظام الإيراني يواجه خطرًا وجوديًا، لكن التوقعات بخصوص سقوطه النهائي تبقى متفاوتة، مع احتمال تباطؤ كبير في حال انسجام القوى الداخلية أو آليات القمع مع الإدارة السياسية القائمة.

وفي سياق متصل، تحدثت تقارير عن تقدير مسؤول إسرائيلي سابق في جهاز الموساد بأن النظام في طهران يسير نحو مرحلة سقوط محتملة مع نهاية ولاية ترامب، في حال استمرار الضغوط الحالية، لكنه شدّد على أن العملية قد تمر عبر مراحل متقلبة من الصعود والهبوط قبل الانهيار الكامل.

على الصعيد الدولي، يستمر الجدل حول ما إذا كان السقوط المتوقع للنظام الإيراني سيكون نتيجة عوامل داخلية محضة، أم نتيجة تعاون وتنسيق إقليمي ودولي للضغط على طهران، وما إذا كانت فرضية التدخل العسكري تحتذى أم لا، في حين يؤكد أخصائيون أن التراجع الأميركي عن دهائها في مواجهة نظام قوي مثل إيران يبقى سيناريو صعبًا في الواقع العسكري والسياسي الراهن.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً