ads
ads

إيران تحذر من اندلاع حرب واسعة في حال شن هجوم ضدها

صورايخ ايران.jpg
صورايخ ايران.jpg

حذّر أمين عام مجلس الدفاع الأعلى الإيراني، علي شمخاني، من أن أي هجوم عسكري على إيران، مهما كان محدودًا، لن يقتصر على نطاق محدود وأنه سيكون بمثابة بداية حرب واسعة النطاق في المنطقة، وذلك في تصريح قال فيه إن الاعتداء على البلاد لن يبقى مجرد مواجهة ثنائية، بل سيتحول إلى صراع شامل يتجاوز الحدود الجغرافية التقليدية.

وأكّد شمخاني، في تصريحات صحفية، أن القوات المسلحة الإيرانية تعتبر أي اعتداء مهما كان صغيرًا بمثابة إعلان حرب، مرجّحًا أن يمتد تأثير ذلك ليطال مصالح عدة دول في الشرق الأوسط والعالم، خصوصًا عبر الضغط على إمدادات الطاقة وأسواق النفط العالمية إذا ما انزلق الصراع إلى مواجهة أوسع.

وجاءت هذه التصريحات في سياق التوترات المستمرة بين إيران والولايات المتحدة، وكذلك مع إسرائيل، في وقت تسعى فيه القوى الدولية إلى تعزيز قنوات التفاوض والدبلوماسية لتجنّب تصعيد غير محسوب للقتال في المنطقة. وقد أشار شمخاني إلى أن أي استهداف عسكري للأراضي الإيرانية سيخرج عن إطار النزاع المحدود، ما يخلق “ردود فعل لا يمكن تقييدها”.

في حين أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن جولة المفاوضات الأولى مع الجانب الأميركي كانت مثمرة نسبيًا وأن هناك إرادة لدى واشنطن لدفع الحوار في اتجاه الحل، مذكرًا بأن الحكم النهائي على نتائج هذه المحادثات لا يمكن استخلاصه من جولة واحدة فقط، داعيًا إلى استمرار المسار الدبلوماسي في الجولات المقبلة.

وتزامن ذلك مع محادثات سعودية–إيرانية غير مباشرة وجهود وساطة من دول خليجية تهدف إلى تخفيف حدة التوترات الإقليمية، في ظل ترقب دولي لإمكانية دخول النزاع في مرحلة أكثر اتساعًا في حال فشلت المفاوضات في تحقيق توافقات ملموسة.

وتشير مؤشرات وتحليلات دولية إلى أن خلافات عميقة حول البرنامج النووي الإيراني والقدرات الصاروخية لطهران تبقى في صلب الخلافات بين طهران والولايات المتحدة، وهو ما يجعل من مسار المحادثات الحالية حاسمًا في تحديد ما إذا كان يمكن تجنب مواجهة واسعة أو إذا كانت التحذيرات الإيرانية ستتحول إلى واقع على الأرض.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً