ads
ads

فرنسا: تفتيش معهد العالم العربي على خلفية صلات الرئيس السابق بإبستين

إبستين
إبستين

فتحت السلطات الفرنسية تحقيقًا موسعًا في مقر معهد العالم العربي بباريس، وذلك على خلفية مزاعم حول صلات رئيسه جاك لانج، بشخصيات متورطة في فضائح عالمية مرتبطة بجيفري إبستين. وأشارت المصادر الرسمية إلى أن التحقيق يأتي ضمن إجراءات روتينية للتدقيق في أنشطة المؤسسات الثقافية الكبرى والتأكد من التزامها بالقوانين الإدارية والمالية المعمول بها في فرنسا.

وتتركز التحقيقات، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة، على مدى طبيعة العلاقة بين الرئيس السابق للمعهد وشخصيات وردت أسماؤها في ملف إبستين، بالإضافة إلى تأثير هذه العلاقات المحتمل على برامج المعهد وأنشطته خلال فترة إدارته. ويشمل التفتيش مراجعة سجلات التواصل الرسمية، الفعاليات، والاتفاقيات والشراكات التي تمت آنذاك، وسط تأكيد أن الإجراءات تظل احترازية وإدارية في جوهرها، دون توجيه اتهامات مباشرة في الوقت الحالي.

من جهتها، أكدت إدارة المعهد أن التفتيش يجري بشكل قانوني، وأنها تتعاون مع الجهات المختصة لتقديم كافة المستندات المطلوبة، مشددة على أن أنشطة المعهد تبقى مستمرة دون توقف، وأن التحقيق لا يمس العمليات اليومية للمؤسسة أو برامجها الثقافية والتعليمية.

ويأتي هذا التحرك في وقت حساس للعلاقات الفرنسية الدولية، وسط اهتمام وسائل الإعلام والمراقبين بالشخصيات الفرنسية الكبرى المرتبطة بمسائل دولية مثيرة للجدل، لا سيما في ضوء الفضائح المالية والشخصية التي أثارتها ملفات إبستين عالميًا.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً