شدد الدكتور ماهر نمورة، المتحدث باسم حركة فتح، على أهمية انعقاد مجلس السلام الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي يجب أن يكون حماية الشعب الفلسطيني وضمان تنفيذ قرارات ملزمة للاحتلال الإسرائيلي.
وأشار، خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، إلى أن المجلس ينبغي أن يركز على الانتقال إلى المرحلة الثانية التي تشمل إدخال المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية، بالإضافة إلى بدء عملية إعادة إعمار قطاع غزة.
وأوضح أن هناك أهدافًا سياسية للإدارة الأمريكية، لكن الأولوية الفلسطينية تكمن في دعم المواطنين ووقف الانتهاكات الإسرائيلية، بما في ذلك الضم والسيطرة على الضفة الغربية وتسهيل شراء المستوطنين للأراضي.
وفيما يتعلق بالتأثير الأمريكي على نتائج المجلس، قال إن الفلسطينيين يدركون الانحياز التاريخي للولايات المتحدة لصالح إسرائيل، خصوصًا خلال فترة ترامب، إلا أن وجود مصر كممثل للقضية الفلسطينية سيضمن طرح الصوت العربي والفلسطيني داخل المجلس، وممارسة الضغط على الإدارة الأمريكية للمطالبة بالاستجابة للمطالب الفلسطينية والعربية.
كما أشاد بالدور المصري المستمر والداعم للفلسطينيين، منذ النكبة مرورًا بالاتفاقيات المختلفة ووقف إطلاق النار، وصولًا إلى المبادرات الدولية مثل القمة العربية وقمة نيويورك، مؤكدًا أن حضور مصر في مجلس السلام يضمن وصول صوت الشعب الفلسطيني وإيقاف الجرائم والانتهاكات المستمرة