أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، أن أولوية لجنة إدارة غزة في المرحلة الراهنة تكمن في استعادة الأمن داخل القطاع، وذلك في كلمة ألقاها أمام الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» الذي احتضنته العاصمة الأمريكية واشنطن. وأشار شعث، خلال كلمته، إلى أن أولويات اللجنة تُقسم إلى أربعة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها استعادة الأمن وإعادة الحياة للنشاطات الاقتصادية المتوقفة. كما أكد على أهمية تلبية الاحتياجات الإنسانية الطارئة، وإعادة الخدمات الأساسية إلى السكان في ظل حجم الدمار الهائل الذي خلفته سنوات الصراع في غزة.
وأضاف المسؤول الفلسطيني أن اللجنة تسعى إلى إنشاء قوة شرطة احترافية وشفافة وقائمة على الكفاءة والمسؤولية، مشيرا إلى أن عملية التوظيف مفتوحة للرجال والنساء المؤهلين والراغبين في العمل ضمن جهاز الشرطة الجديد.
كما شارك شعث في الاجتماعات التي ترأسها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بحضور وفود من عشرات الدول المشاركة في «مجلس السلام»، ضمن جهود دولية تهدف إلى دعم قطاع غزة في ملف إعادة الإعمار والاستقرار. يأتي ذلك في ظل إعلان ترمب عن تخصيص الولايات المتحدة 10 مليارات دولار لتمويل مشاريع «مجلس السلام» في غزة، في خطوة تهدف لتعزيز جهود التنمية وإعادة بناء البنية التحتية المتضررة. وتعكس تصريحات رئيس لجنة إدارة غزة تركيز القيادة المحلية على الأمن والخدمات الأساسية كمرحلة أولى في مسار التعافي، وسط آمال بأن تسهم المبادرة الدولية بدفع عملية إعادة إعمار القطاع نحو مسار أكثر استقرارا.