ads
ads

مايك هاكابي.. "القس" الذي يحلم بإسرائيل الكبرى من خلف مكتب السفارة الأمريكية بالقدس المحتلة "بروفيل"

مايك هاكابي
مايك هاكابي

أثارت تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكابي حول أحقية الدولة العبرية في السيطرة على الشرق الأوسط وأن تمتد حدودها من النيل للفرات حالة من الغضب العربي والإسلامي والجدل ، ولم يكن مايك هاكابي يوماً مجرد سياسي تقليدي في الحزب الجمهوري، بل هو مزيج معقد من اللاهوت والسياسة. ولد في ولاية أركنساس، وبدأ مسيرته كقس معمداني، وهو ما صبغ رؤيته السياسية بصبغة 'عقدية' لا تساوم. شغل منصب حاكم ولاية أركنساس لسنوات، لكن طموحه كان دائماً يتجاوز حدود الولايات المتحدة ليصل إلى 'الأراضي المقدسة'.

الأيديولوجيا: الصهيونية المسيحية في أقصى تجلياتها

يُعد هاكابي أحد أبرز وجوه 'الصهيونية المسيحية' في أمريكا. بالنسبة له، دعم إسرائيل ليس مجرد خيار استراتيجي للخارجية الأمريكية، بل هو 'واجب ديني' مرتبط بنبوءات توراتية. هو لا يؤمن بمصطلح 'احتلال'، بل يرى أن الضفة الغربية هي 'يهودا والسامرة'، وأن الحق اليهودي يمتد تاريخياً ودينياً في المنطقة، وهو ما جعله يتصادم مؤخراً مع الرأي العام العربي بعد تصريحاته عن 'الوعد التوراتي'.

المسيرة السياسية والإعلامية

بجانب كونه حاكماً سابقاً ومرشحاً رئاسياً لمرتين، بنى هاكابي إمبراطورية إعلامية من خلال برنامجه على قناة 'فوكس نيوز'، حيث صقل قدرته على الخطابة واستقطاب القاعدة الإنجيلية في أمريكا. اختياره من قبل دونالد ترامب سفيراً لدى إسرائيل لم يكن مفاجئاً، بل كان إشارة واضحة لتبني واشنطن رؤية اليمين الإسرائيلي الأكثر تشدداً.

رجل الجدل الدائم

يُعرف هاكابي بقدرته على المناورة الإعلامية؛ فبينما يطلق تصريحات نارية حول 'دولة إسرائيل الكبرى'، يعود ليغلفها بغطاء من 'الدفاع عن السلام والأمن' عند تصاعد الضغوط. يتهمه خصومه بأنه يخلط بين 'المحراب والمكتب الدبلوماسي'، مما قد يجعله المحرك الأول لأزمات سياسية كبرى في الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
شعائر صلاتي العشاء والتراويح من الحرمين الشريفين (بث مباشر)