ads
ads

ترامب يتهم إيران بتطوير صواريخ قادرة على ضرب العمق الأميركي

صورايخ ايران.jpg
صورايخ ايران.jpg

وجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتهامات مباشرة وشديدة اللهجة لإيران مؤكداً سعي طهران الحثيث لتطوير ترسانة صاروخية باليستية قادرة على الوصول إلى الأراضي الأميركية.

وأوضح ترمب، خلال خطاب "حالة الاتحاد" الذي ألقاه أمام الكونغرس، أن البرنامج الصاروخي الإيراني لم يعد يهدد الاستقرار الإقليمي والقواعد الأميركية في الخارج فحسب، بل بات يشكل خطراً استراتيجياً مباشراً على الأمن القومي للولايات المتحدة، مشدداً على أن إدارته لن تسمح ببلوغ هذه القدرات مرحلة التنفيذ.

وتأتي تحذيرات ترمب في سياق تصعيدي يعكس قلق واشنطن من التقدم التكنولوجي العسكري الإيراني، حيث أشار الرئيس الأميركي إلى أن طهران تمتلك بالفعل صواريخ متوسطة المدى تهدد حلفاء واشنطن في أوروبا، وأن العمل جارٍ حالياً على تطوير صواريخ عابرة للقارات.

ورغم إبداء رغبته في التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة، إلا أنه اشترط أن يتضمن أي اتفاق جديد ضمانات قاطعة ونهائية بمنع إيران من حيازة السلاح النووي، واصفاً إياها بأنها "الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم".

وفي الجانب العملياتي، تدعم واشنطن هذه التحذيرات السياسية بتحركات عسكرية ضخمة في منطقة الشرق الأوسط، شملت إرسال حاملات طائرات ومدمرات وقطع بحرية هجومية، لزيادة الضغط على صانع القرار في طهران.

ويهدف هذا الحشد، بحسب مراقبين، إلى تعزيز موقف المفاوض الأميركي في المحادثات المرتقبة، مع إرسال رسالة واضحة بأن الخيار العسكري يظل مطروحاً على الطاولة في حال فشلت المساعي الدبلوماسية في لجم الطموحات النووية والصاروخية الإيرانية التي ترفض طهران حتى الآن إدراجها في أي مفاوضات.

وختاماً، يضع هذا التصعيد العلني المنطقة أمام مفترق طرق حاسم، حيث تتجه الأنظار إلى الجولة المقبلة من المفاوضات المقررة الخميس، لمعرفة ما إذا كانت طهران ستقدم تنازلات بخصوص برنامجها الصاروخي لتفادي مواجهة عسكرية محتملة.

ويرى خبراء أن إصرار ترمب على ربط الملف النووي بالقدرات الصاروخية يرفع سقف المطالب الأميركية إلى مستويات غير مسبوقة، مما يجعل من التوصل إلى اتفاق شامل "مهمة معقدة" تتأرجح بين لغة التهديد العسكري وفرص الحوار الدبلوماسي المتعثرة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً