أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل عن إعلام إسرائيلي، بوجود مخاوف لدى تل أبيب من احتمال أن ينهي ترامب المواجهة مع إيران باتفاق سطحي وسريع يشبه ما حدث مع الحوثيين.
وفي تطور ميداني ودبلوماسي لافت، أعلنت الحكومة الإندونيسية عن بدء التجهيزات النهائية لإرسال قوات عسكرية إلى قطاع غزة في غضون الأسبوعين المقبلين، لتكون بذلك أول قوة أجنبية رسمية تطأ أقدامها القطاع منذ بدء التصعيد الأخير. ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من التفاهمات الدولية والإقليمية التي تهدف إلى إيجاد صيغة أمنية تضمن إيصال المساعدات الإنسانية وتثبيت التهدئة، بعيداً عن الانخراط المباشر في الأعمال القتالية.
تفاصيل المهمة والدور الإندونيسي
وفقاً للتقارير الواردة، فإن القوة الإندونيسية لن تكون ذات طابع هجومي، بل ستتركز مهامها على ثلاثة محاور أساسية:
تأمين الممرات الإنسانية: حماية قوافل المساعدات الغذائية والطبية لضمان وصولها إلى مستحقيها في شمال وجنوب القطاع.
تشغيل المستشفيات الميدانية: توفير الدعم اللوجستي والأمني للكوادر الطبية الإندونيسية والدولية العاملة في القطاع.
الرقابة على التهدئة: القيام بدور 'قوات حفظ سلام' غير منحازة، مما قد يمهد الطريق لدول أخرى للانضمام إلى هذه المبادرة لاحقاً.