ads
ads

باكستان وأفغانستان تواصلان التصعيد العسكري وسط استنفار دولي

باكستان و أفغانستان
باكستان و أفغانستان

شهدت الحدود الباكستانية الأفغانية فصلاً جديداً من التوتر الميداني، حيث تواصل القوات المسلحة في كلا البلدين حشد تعزيزاتها العسكرية وتبادل القصف المدفعي في عدة نقاط حدودية متنازع عليها. وأفادت مصادر ميدانية بأن التصعيد الأخير، الذي جاء في ظل أجواء إقليمية ملتهبة، تسبب في نزوح مئات العائلات من القرى الحدودية، وسط اتهامات متبادلة بين إسلام آباد وحكومة "طالبان" في كابل حول المبادأة بالعدوان وإيواء جماعات مسلحة تستهدف أمن البلدين، مما يضع الجارين النووي والتقليدي على حافة مواجهة شاملة.

وأوضحت التقارير أن الجانب الباكستاني نفذ سلسلة من الضربات الجوية والمدفعية استهدفت ما وصفها بـ "معاقل إرهابية" داخل الأراضي الأفغانية، وهو ما قوبل برد عنيف من مقاتلي طالبان الذين استخدموا الأسلحة الثقيلة في استهداف المواقع العسكرية الباكستانية. ويرى محللون أن هذا التدهور السريع في العلاقات الثنائية يعكس فشل القنوات الدبلوماسية في حل القضايا العالقة، لاسيما ملف الحدود الشائك (خط ديورند) ونشاط حركة طالبان باكستان، مما يحول المنطقة إلى بؤرة استنزاف جديدة تضاف إلى الأزمات المشتعلة في الشرق الأوسط.

وعلى الصعيد الدولي، أطلقت قوى كبرى ومنظمات دولية دعوات عاجلة للتهدئة وضبط النفس، محذرة من أن انفجار الوضع بين باكستان وأفغانستان سيؤدي إلى كارثة إنسانية وأمنية عابرة للحدود. وتخشى الأوساط الدولية من أن يؤدي هذا الصراع إلى تقويض جهود مكافحة الإرهاب وزيادة تدفقات اللاجئين، في وقت لا يحتمل فيه الاقتصاد العالمي مزيداً من الاضطرابات في طرق التجارة البرية الآسيوية. وتكثف أطراف إقليمية، منها الصين وقطر، اتصالاتها مع الطرفين لإحياء مسار التفاوض ومنع انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية قد يصعب السيطرة على تداعياتها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
بث مباشر لمشاهدة مباراة الأهلي وزد (0-1) في الدوري (لحظة بلحظة) | ضغط أهلاوي