كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تقديراته لـ "أسوأ سيناريو" قد تؤول إليه الأوضاع في إيران، محذراً من أن الأخطر ليس مجرد توجيه ضربات عسكرية، بل في احتمال وصول شخصية قيادية جديدة إلى السلطة تمتلك ذات التوجهات "السيئة" للنظام الحالي. وأكد ترامب، خلال لقائه بالمستشار الألماني في البيت الأبيض، رغبته في رؤية "شخص أفضل" يتولى قيادة البلاد في المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة منفتحة على التعامل مع حكومة إيرانية "معاد تشكيلها" في حال ظهورها على الساحة السياسية.
وأوضح ترامب أن العمليات العسكرية تسير بشكل جيد للغاية، حيث فقدت إيران قدراتها على الحماية الجوية ومنشآت الرصد، وتم تدمير كل شيء تقريباً، مؤكداً أن طهران بدأت تعاني من نقص حاد في الذخائر ومنصات إطلاق الصواريخ. وزعم الرئيس الأمريكي أن القوات الإيرانية باتت تستهدف المدنيين ودولاً لا علاقة لها بالنزاع، في حين تمتلك واشنطن موارد عسكرية وذخائر "غير محدودة" لم يتم استغلالها بالكامل بعد، مرجحاً أن الحرب قد تنتهي في غضون أيام قليلة أو تمتد لأسابيع إضافية بناءً على التطورات الميدانية.
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى تصفية 49 من كبار القادة الإيرانيين، واصفاً هذا الأمر بالخطير للغاية، ومع ذلك أعرب عن انفتاحه للعمل مع قادة جدد قد يبرزون من داخل النظام أو خارجه، شريطة أن يكونوا "أكفاء" وقادرين على تغيير مسار البلاد. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه إيران انقطاعاً في خدمات الإنترنت لليوم الثاني على التوالي وسط تصعيد سيبراني وميداني مكثف، مما يعزز التكهنات حول تآكل القدرة التنظيمية للنظام في مواجهة الضغوط العسكرية والسياسية المتلاحقة.