ads
ads

القصف الإسرائيلي يدمر أحياء في النبطية ويستهدف مدرسة وحضانة

غارات إسرائيلية على لبنان
غارات إسرائيلية على لبنان

شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت موجات تدميرية غير مسبوقة جراء الغارات الجوية الإسرائيلية المكثفة، التي حولت أحياءً سكنية بأكملها إلى أكوام من الركام. وقد وثقت المشاهد الميدانية واللقطات الجوية حجم الدمار الهائل الذي خلفته الغارات، حيث سويت مبانٍ شاهقة بالأرض، واندلعت حرائق ضخمة غطت سماء المنطقة بسحب من الدخان الكثيف، مما جعل الأحياء المستهدفة تبدو كأنها مناطق منكوبة تعرضت لزلزال مدمر.

وتأتي هذه العمليات التدميرية في إطار ما تصفه إسرائيل بـ "تفكيك البنية التحتية" لحزب الله، إلا أن الآثار الميدانية تشير إلى تضرر واسع النطاق في المناطق المدنية المكتظة، مما أدى إلى عمليات نزوح جماعي للسكان الذين هجروا منازلهم بحثاً عن مناطق أكثر أمناً. وبدت الشوارع خالية إلا من طواقم الإسعاف والدفاع المدني التي تعمل في ظروف بالغة الصعوبة لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض، وسط استمرار دوي الانفجارات وتكرار الغارات على مناطق مختلفة من الضاحية.

ويؤكد مراقبون ميدانيون أن هذا النمط من القصف العنيف يهدف إلى فرض ضغط نفسي وعسكري حاد على البيئة الحاضنة للحزب، بالتوازي مع التهديدات الإسرائيلية المستمرة بتوسيع نطاق العمليات. وفيما تُظهر المقاطع المصورة للمناطق المستهدفة محو معالم أحياء كاملة، تتزايد المخاوف من أن يتحول هذا "التدمير الممنهج" إلى استراتيجية دائمة، مما يعمق الأزمة الإنسانية في بيروت ويزيد من الضغوط على الدولة اللبنانية التي تجد نفسها عاجزة أمام هذا المستوى من القوة النارية التدميرية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً