ads
ads

تحذيرات من "أكبر اضطراب" في إمدادات النفط بالتاريخ.. وترامب يؤكد اقتراب إيران من "حافة الهزيمة"

النفط
النفط

كشفت تقارير اقتصادية وعسكرية دولية عن مخاوف جدية من حدوث أكبر اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية عبر التاريخ، في ظل التصعيد العسكري غير المسبوق الذي يشهده الشرق الأوسط.

وأشارت التقديرات إلى أن التوترات الراهنة وضعت أسواق النفط أمام سيناريوهات قاتمة تتجاوز في خطورتها الأزمات النفطية السابقة، خاصة مع تزايد احتمالات توقف الملاحة في الممرات المائية الحيوية، مما يهدد بشلل تام في تدفقات الخام نحو الأسواق الآسيوية والأوروبية.

وفي سياق متصل، نقلت مصادر مطلعة عن الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب تقييماً ميدانياً يفيد بأن النظام الإيراني بات "يقترب من الهزيمة" تحت وطأة الضربات العسكرية المركزة والضغوط الاقتصادية الخانقة.

ويرى الجانب الأمريكي أن الاستراتيجية الحالية نجحت في تحييد الكثير من القدرات الهجومية لطهران، مما دفع الأخيرة إلى التلويح بورقة "الفوضى النفطية" كملاذ أخير لمواجهة الانهيار الوشيك لبنيتها العسكرية والسياسية.

وتشير القراءات التحليلية للمشهد إلى أن "حرب الاستنزاف" التي تشنها القوى الدولية تهدف إلى تفكيك قدرة طهران على التهديد بشكل نهائي، إلا أن هذا المسار يحمل في طياته مخاطر جسيمة على الاقتصاد العالمي.

ويحذر خبراء الطاقة من أن أي رد فعل إيراني يائس يستهدف المنشآت النفطية في دول الجوار أو يعيق الحركة في مضيق هرمز، سيؤدي إلى قفزات جنونية في الأسعار تتجاوز مستويات الـ 150 دولاراً للبرميل، وهو ما يمثل "هزة عنيفة" للنظام المالي العالمي قد يصعب احتواؤها.

وعلى المستوى الميداني، تسود حالة من الترقب في عواصم القرار العالمي لمدى قدرة طهران على الصمود أمام هذه الضغوط، وسط تقارير تتحدث عن تآكل سريع في نفوذها الإقليمي وتراجع قدرات وكلائها في المنطقة.

ومع بقاء الملف النفطي كأقوى الأوراق الضاغطة في يد كافة الأطراف، يظل المشهد مفتوحاً على احتمالات التغيير الجذري في خارطة القوى، بينما تترقب الأسواق العالمية مآلات هذه المواجهة التي وُصفت بأنها "المعركة الفاصلة" لتحديد مستقبل أمن الطاقة في العالم.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً