ads
ads

طهران تؤكد تلقي عروض وساطة وتتوعد بـ "درس قاصم" يجعل العدو يندم

صواريخ إيران
صواريخ إيران

كشفت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، عن تلقيها رسائل من عدة دول تعرض القيام بدور الوساطة في ظل المواجهة العسكرية الراهنة، إلا أنها شددت على أن تركيزها الحالي ينصب على الجانب الميداني لتلقين "العدو" درساً قاصماً يجعله يندم على أفعاله ويمنعه من تكرار اعتداءاته. وأوضح المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، في تصريحات تلفزيونية، أن طهران تحتفظ لنفسها بحق الدفاع عن النفس واستهداف مصادر العدوان وفقاً للقانون الدولي، مؤكداً أن العمليات الدفاعية لن تتوقف إلا بوقف استخدام أراضي وإمكانيات دول المنطقة للهجوم على إيران.

وانتقد المتحدث الإيراني بشدة الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، واصفاً إياه بأنه تحول إلى عامل أساسي لعدم الاستقرار بدلاً من كونه صانعاً للأمن، مشدداً على أن استخدام أراضي الدول المسلمة لشن هجمات ضد دولة مسلمة أخرى أمر غير مقبول ولا يمكن الدفاع عنه.

وأكد بقائي أن أمن مضيق هرمز يمثل أهمية حيوية واستراتيجية لطهران، مشيراً إلى أن إيران التي تمتلك أطول السواحل في الخليج وبحر عمان، كانت ولا تزال تبذل الغالي والنفيس لحماية هذا الممر المائي، محذراً من أن السياسات الأمريكية والإسرائيلية هي التي تزعزع سلامة الملاحة الدولية.

وفي سياق متصل، أعلن قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنكسيري، استمرار إغلاق مضيق هرمز تنفيذاً لأوامر القائد العام للثورة، آية الله مجتبى خامنئي، متوعداً بتوجيه أشد الضربات لأي معتدٍ.

وتأتي هذه التصريحات الحازمة بالتزامن مع كشف تقارير دولية عن شروط إيرانية لوقف إطلاق النار، تضمنت تقديم ضمانات موثوقة بعدم تكرار الهجمات، في وقت تواصل فيه طهران التأكيد على أن مسار التفاوض كان ضرورياً لإقامة الحجة أمام المجتمع الدولي، لكن الرد الميداني يظل هو الأولوية القصوى في ظل استمرار العدوان.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً